رعى اللهُ طيراً على بانة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رعى اللهُ طيراً على بانةٍقدَ افصَحَ لي عن صَحيح الخبَرْ
بأنَّ الأحبَّةَ شدَّوا علىرواحلهمْ، ثمَّ راحوا سحرْ
فسرتُ وفي القلبِ من أجلهمْجحيمٌ لبينهمْ تستعرْ
أُسابقُهمْ في ظلامِ الدّجى ،أنادي بهمْ ثمَّ أقفو الأثرْ
وما لي دليلٌ على إثرهمْسوى نَفسٍ منْ هواهمْ عطرْ
رَفعنَ السجافَ أضاءَ الدّجى ،فسارَ الركابُ لضَوْءِ القَمَرْ
فأرسلتُ دَمعي أمامَ الرّكابِ،فقالوا: متى سالَ هذا النّهَرْ؟
ولم يستطيعوا عبوراً لهُفقلتُ: دموعي جَرَيْنَ دُرَرْ
كأنَّ الرعودَ للمع البروقوسيرِ الغمامِ لصوبِ المطرْ
وجيبُ القلوبِ لبرْقِ الثغورِ،وسَكْبُ الدّموعِ لرَكْبٍ نَفَرْ
فيا من يشبِهُ لينَ القدودِبلينِ القضيبِ الرَّطيبِ النَّضرْ
فلو عُكسَ الأمرُ مثلَ الّذيفعلتَ لكانَ سليمُ النَّظرْ
فلينُ الغصونِ كلينِ القدودِوَوَرْدُ الرّياضِ كوَرْدِ الخَفَرْ
عن القصيدة
«رعى اللهُ طيراً على بانة ٍ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.