نظرتُ إلى عينِ الوجودِ فلم أرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرتُ إلى عينِ الوجودِ فلم أرىقديماً ولكني رأيتُ حديثا
أظنّ الذي قد كان بيني وبينهبياناً يسمى للحجابِ كلوثا
فشبهتُ نفسي في طلابِ حقيقتيبليلٍ أتى يبغي النهارَ حثيثا
ليأخذ منه تارة فيردُّهإلى الغيبِ حتى لا يُرى مبثوثا
وهل يعدمُ العلاتِ إلا قديمهاولكنْ نراهُ في العيانِ حدوثا
فمدَّ بنا حبلاً من العلوِّ نازلاًولم يك في نعتِ الحبالِ رثيثا
له قوّةٌ تغشى النعاسَ عيوننالها ألسنٌ فينا وكمْ وكميثا
ويعطى قليلاً من وجودي لأننيقليلٌ ويعطينا الوجودَ أثيثا
أُضاحِكُ في يوم السرورِ كرائماًوأقبلُ في اليومِ العبوسِ ليوثا
سمعنا حديثاً بالرصافة طيِّباًوعند مسيئي لو سمع خبيثا
عن القصيدة
«نظرتُ إلى عينِ الوجودِ فلم أرى» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.