علمت بما في الغيب من كل كائن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علمت بما في الغيب من كل كائنومالا فما قلنا وما أدركَ السمعُ
على أنني ما كنتُ إلا موحِّداًبتوحيدِ فرقٍ ما يخالطهُ جمعُ
علا الحقُّ في الإدراكِ عنْ كلِّ حادثٍوهلْ يدركُ التنزيهُ ما قيدّ الطبعُ
علاه بها عقلاً وليسَ بذاتِهِوليس لمخلوقٍ على حمله وسع
عبيد وفي التحقيق ربٌّ كصورةٍوليسَ لهُ ضرٌّ وليسَ لهُ نفعُ
عظيمٌ على منْ أوْ جليلٌ منْ أجلِ منْتعالى فلا فطر لديه ولا صَدْع
عزيزٌ ذليلٌ بائسٌ وهو ذو غنىولكن عمن إذ هو السيبُ والمنع
عبدناه بالفقرِ الذي قام عندناولوْ قامَ ضدَّ الفقرِ لمْ ندرِ ما الصنعُ
علينا من التقوى رقيتٌ مسلطٌنقيٌّ وقيّ فهو لي الوتر والشفع
علوتُ عن التنزيه معنى وما علاعنِ الحكمِ والتشبيهِ فليدعُ منْ يدعو
عن القصيدة
«علمت بما في الغيب من كل كائن» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.