إذا كنتَ تطلبُ ما تركبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كنتَ تطلبُ ما تركبُوكان لكم كونه المذهبُ
وقمتَ به حين قامت بكمصفاتٌ تُعار ولا تكسبُ
فمنه إليه يكون الذيتسمونه الملجأ المهرب
أتاكمْ بجبريله منزلاًبوحي على قلبكم يكتب
وما هو جبريل إرسالهولكنه مَثَلٌ يضرب
فلستُ نبياً ولا مرسلاًوإني له وارثٌ أحجبُ
وإن جمعتْ بيننا حضرةٌفإني أنا الحاجبُ الأقربُ
لأني خديمٌ له تابعٌأوامره سيِّدٌ مُنجب
يقول لي الله من عرشه:وليّ أنا ذلك المطلب
ظهرتُ بصورةِ أرسالِناإليكم وإياكم أطلبُ
فأنت الوليُّ لنا المجتبىلك الوهب والأخذ والمنصب
نصبتَ من أسمائنا سلماًلكم فاعرجوا فيه لا ترهبوا
ولا ترغبوا عن وجودي إذاوصلتم وفيه ألا فارغبوا
وكم قلتُ فيكم ولم تسمعواقواكم أنا فافرحوا واطربوا
إذا ما سعيتَ لأمرٍ أنالك الرِّجلُ في سعيها فاعجبوا
تعاليت عن ذا وعن ذا فماأنا مثلكم فكلوا واشربوا
هنيئاً مريئاً ولكنْ بنافنحن لك المأكلُ المشربُ
فإني القويُّ وعينُ القويِّوإني المقوّى الذي يطلب
فجولوا بميدان أسمائنافميدان أسمائنا ملعب
أفسر قولي بما أشتهيلتضمينه كل ما يرغب
فسبحانَ من كلنا عينهولسنا وليس وما نكذبُ
عن القصيدة
«إذا كنتَ تطلبُ ما تركبُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.