أعشابٌ موسميةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الطريق الريفيِّ نجمةُ الصباحِ سقطتْ على شعْر الجميلهْعشبةٌ حامضة لذعتْ لسانها
ضربة الشمس ترنحتْ طويلاً في رئتيهاوكانت زهرة الجبل المهدَّبة
تتقلبُ في التراب المتناثر حول قامتهاالغنائم والهزائمْ
مراَّ على ظهرها العاجيْالصقور والحمائمْ
تطايرا من بين ثدييهاالقصائد والتمائمْ
مكتوبان على جبهتهاالنمرُ الوليدُ وغزالُ العراقْ
تمرِّغا تحت عُري أقدامهاالمسيح والبُراقْ
مازالا مرفرفين على سريرها منذ حينسماءٌ مائلهْ
تمايلت ذاك الصباح فوق جفونها الذابلهْفُستقةٌ كبيرةٌ
طفرتْ من قلبهاليلة القَدْرِ بين يديها كانت تفوحُ برائحةِ التُفّاحْ
شتاءات الصعتر كانت ترتجف تحت تنورتهاكان العالم يزدهر في هفوات شفتها شديد الحمرة
وكان يطلع من جرحها، مدمىً، آدم النوّاحْصارخاً على بابها العاري
بابها العالي الملتمع تحت ضربات الصواعقْبابها الغارقْ
في احتشاد الأعشاب الموسميهْ
عن القصيدة
«أعشابٌ موسميةٌ» من شعر شاكر لعيبي، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.