آهِ رَنْدَا

الشاعر: عادل البعيني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«آهِ رَنْدَا» من شعر عادل البعيني، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هلْ أحسدُ الليلَ الذي — جَلاهُ بَحْرُ عينيْكِ

إنِّي لأَعبُدُ الليلَ — ***

آهِ رَنْدَا — هلْ منَ الورْدِ أَغارُ

إذْ أَعارَ خَدَّيكِ — رقةَ اللوْنِ واللَمْسِ والعُذُوبَةْ

إني لأَعْشَقُ الوَرْدَا — ***

آهِ رندا — أيثيرني الحورُ لئن هامَ

بقدِّك الممشوقِ — فأَهْدَى لِِخَصْرِكِ

غَنَجَ الْخَمِيلةْ — إنِّي لأحْمُدُ الْحَوْرَ

*** — آهِ رندا

هل أَشْتكي الرَّندَ — لئنْ أَوْدَعَ

في أَنْفاسِكِ مسكاً — وانتشى عبقاً وسحْرا

إنِّي لأغبطُ الرندَا — ***

آهِ رندا — أ أغارُ من البَحْرِ

إِذا مَا سَطَا — على مَوْجِ شَعْرِكِ

وداعَبَ ضَفَائِرَهُ الْحَيْرَى — مُوْدِعاً في خُصُلاتِهِ سِحْرَا

إنِّي لأحضُنُ البَحْرَا — ***

آهِ رَ نْدا — أيغضبُني

أَنْ يَسْكُنَ الزهْرُ شِفاكِ — يَغْفُو عَلَى وَلَهِ اللَمَى طُهْرا

يتثاءَبُ.. يَغُطُّ سَحْرا — إنّي لأغْمُرُ الزَّهْرا

*** — آهِ رندا

يا قُبْلَةَ الليلِ أنتِ — وَرِقَّةَ الوَرْدِ

يا مَشْقَةَ الْحَورِ أنتِ — ورونق البحر

يا نَفْحَةَ الزَّهْرِ أنتِ — وكلَّ نَسائِمِ العِطْرِ

سُقيْتُ دَمْعَكِ حِبْرَا — فُدِيْتُ روحَكِ صَبْرا

لا تَجْعَلِي الْحُزْنَ قَهْرا — اجْعَلِيهِ نَغْمَةً

على مرآةِ ذاتكْ — و فرحةً في مِحْرابِ طُهْرِكْ

وتبسَّمي. — ***

عاليه / شباط / 1999

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الممشوق: المَمْشُوقُ : مفعـ.- من الرجال أو الخَيْل: المَشيقُ، أي الخفيف اللَّحم، قَدٌّ مَمْشوق، أي طويل في دِقَّةٍ .
  • الوردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • جلاه: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …
  • غنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
  • لخصرك: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …

قصائد ذات صلة

  • عَــوْدَةُ الملكِ الضَّلِيْلِ
  • أين صحوة العربي
  • سوريةُ المجدُ
  • زَمَنُ الخُروجِ مِنَ الدَّوَّامَةِ
  • ظلٌّ لا يُشْبِهُنِي
  • لنْ يَنْحَنِيَ القلمُ
  • أَنْــــتَ غَـيْـرُكَ
  • يَالائِمِي في الُحبِّ