سيئة الصنع .. ربما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوق السطح ..رجلٌ بحبلٍ ( دبِقٍ ) . .
_ يُدْعى أبي-ينْفضُ ..
يعْصِرُ..يَنْشرُ . .
يَخْذلُ امْرَأةعلى كتفها ..
تَجِفُّ ..بنتا تلو البنت !...
رحيمٌ جداً.. هذا الـ( أبي ) !!على ابن الجيران..
كثيراً ما يخشى !!كلَّمَا رآه فوقَ السطحِ ..
( لطَمَني )...
الصغيرة ابنتهو أنا الـ أُشْبِهها سوءاً
نلبس تنورات ملونةنجمع الفراشات ..
الحزن ..البرد ..بالخوف و الـ ( شوكولا ) ..
نحشر أعيننا ا ا ا...
في المحطةتنورة كالحلم قصيييرة ..
من بائعٍ ( عجوزٍ ) اشتريتها" هه ..اشتريتها ..
ولم أدفعَ الثمن !! "...
شُرْفَتي الباردة..قصيرة أيضا
لابن الجيرانِ .. تتَدلَّىتنثر البسكويت على رأس المارة ..
"هيييييه.. بالسطحِ لا أحَد..اصْ ..اصْـ ..اصعَد "
...لجدتي (كحل) أزرق
بين أهدابي.. أخبئهابنها –الغاضِبُ- دائما يَسْرِقُ (عيْنيَّ)
ويعيد الكحل إلى المرود...
فـ ..حين يغضب ..تحت السرير ..
أتسرّب..أتكوّر..
يتقرفص وجهي.. تعبي .. كلّيمنفضةُ (سجائرٍ) تطفئني ..
وأنام ....
فجراً ..أُبْعَثُ صبيَّة من جديد
للمدرسةِ.. أجُرُّ (أعقابي)..حروقي.. جدائلي..
عيني المسروقةوخفايا طريق ..
يرْغَبُني وحيدة.
في ذاتِ المحطَّة- عجوزٌ ..( يُدَخّن ) فَمِي
تنّورةٌ جدُّ قَصِيرَة ..أبيعها" هه أبيعها ..
و(أسْعُلُ) الثمن "...
أنا أيضاً ..أخشى على ابن الجيرانِ ..
من المحطة ذاتها .. من أبي ..ومن -العجوز أبيه
"هيَّا.. اصْـ ..اصْعد ..بالدَّاخلِ.. فتات بسكويت
بالداخل ..طفلة بتنورة ملونةو (غيمةٌ)..شااااغرة "
عن القصيدة
«سيئة الصنع .. ربما» من شعر هيلدا إسماعيل، وتقع في ٣٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.