أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِوشِعْبِ العصا من قومكِ المتَشَعِّبِ
وجَرْبى أراها من لؤيِّ بنِ غالبٍمَتى ما تُزاحِمُها الصَّحيحةُ لجربِ
إذا قائمٌ في القومِ قامَ بِخُطَّةٍأقاموا جميعاَ ثمَّ صاحوا وأَجْلَبوا
وما ذنبُ من يَدْعو إلى الله وحدَهُودينٍ قديمٍ أهلُه غيرُ خُيَّبِ؟
وما ظُلْمُ مَن يَدْعو إلى البِرِّ والتُّقَىورأبُ الثأَي في يومِ لاحينَ مَشْعَبِ؟
وقد جُرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أمرِهِمْوما عالمٌ أمرا كَمَنْ لم يُجَرِّبِ
وقد كانَ في أمرِ الصَّحيفةِ عِبرَةٌأتاكَ بِها مِن عائبٍ مُتَعَصِّبِ
مَحا اللهُ مِنها كُفْرَهُم وعُقُوقَهُمْوما نَقَموا مِن صادِق القَوْلِ مُنْجِبِ
على ساخطٍ مِنْ قَومِنا غيرِ مُعتَبِفأمسى ابنُ عبدِ اللهِ فينا مُصَدَّقاً
فلا تحسِبُونا خاذِلينَ محمَّداًلِذي غُرْبةٍ منَّا ولا مُتَقرِّبِ
سَتَمنَعُه منَّا يدٌ هاشِمِيَّةٌمُركَّبُها في المجدِ خيرُ مركَّبِ
ويَنصُرُهُ الله الذي هوَ ربُّهُبأهلِ العُقَيْرِ أو بسكَّانِ يَثْربِ
فلا والذي يَخْدي لهُ كلَّ مُرْتَمٍطَليحٍ بجنَبيْ نخلةٍ فالمُحَصَّبِ
يميناً صَدَقْنا اللهَ فيها ولم نكُنْلنحلِفَ بُطلاً بالعتيقِ المُحَجَّبِ
نُفارقُهُ حتى نُصرَّعَ حَوْلَهُوما بالُ تكذيبِ النبيِّ المُقَرَّبِ؟
فيا قَومَنا لا تَظْلمونا فإنَّنامتى ما نَخَفْ ظُلَمَ العَشيرةِ نَغْضبِ
وكُفُّوا إليكُمْ من فُضولِ حلومِكُمْولا تَذْهبوا من رأيِكم كلَّ مَذْهَبِ
ولا تبدؤونا بالظُّلامةِ والأذىفَنَجْزيكمُو ضِعْفاً معَ الأمِّ والأبِ
عن القصيدة
«أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ» من شعر أبي طالب، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.