ما بَينَ ضالِ المُنحَنى وظِلالِهِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بَينَ ضالِ المُنحَنى وظِلالِهِ،ضلَّ المتيَّمُ واهتدى بضلالهِ
وبذلكَ الشِّعبِ اليَمانِي مُنيةٌلِلصّبِّ، قد بَعُدَتْ على آمالِهِ
يا صاحِبي، هذا العقيقُ، فقِفْ بهِمتوالهاً إنْ كنتَ لستَ بوالهِ
وانظرهُ عنِّي إنَّ طرفي عاقنيإرسالُ دَمعي فيهِ عن إرسالِهِ
واسْألْ غزالَ كِناسِهِ:هل عندَهُعلمٌ بقلبي في هواهُ وحالهِ
وأَظُنّهُ لم يَدْرِ ذُلَّ صَبابَتي،إذْ ظلَّ ملتهياً بعزِّ جمالهِ
تَفديهِ مُهجَتيَ، الّتي تَلِفَتْ، ولامنٌّ عليهِ لأنَّها منْ مالهِ
أتُرَى درى أنّي أحِنّ لهَجْرِهِ،إذْ كُنْتُ مُشْتاقاً لهُ كوِصالِهِ
وأبيتُ سهراناً أمثِّلُ طيفهُللطّرْفِ، كي ألْقى خيالَ خيالِهِ
لاذُقْتُ يوماً راحةً مِن عاذلٍ،إنْ كنتُ ملتُ لقيلهِ ولقالهِ
فوَحقِّ طيبِ رِضَى الحبيبِ ووصلهِما ملَّ قلبي حبَّهُ لملالهِ
واهاً إلى ماءِ العذيبِ وكيفَ ليبحشايَ لوْ يطفى ببردِ زلالهِ
ولَقَدْ يَجِلّ، عنِ اشتِياقي، ماؤُهشرفاً فواظمئي للامعِ آلهِ
عن القصيدة
«ما بَينَ ضالِ المُنحَنى وظِلالِهِ،» من شعر ابن الفارض، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.