منعماً عرج على كثبانِ طيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منعماً عرج على كثبانِ طيْوبذاتِ الشيحِ عني إنْ مرر
تَ بحيً من عريبِ الجزعِ حيْحتى إذا ما ارتَفَعَ النّهارُ،
وهوَ على الفِطامِ ذو زَئيرِ،قلْ تركتُ الصَّبَّ فيكمْ شبحاً
ويُتّقَى أميرُها المُؤمَّرُأو خائِفٌ مُرَوَّعٌ ذَليلُ
لاحَ في برديهِ بعدَ النشرِ طيْعن عناءٍ والكلامُ الحيًّ ليْ
كلاّ، ولا إن تُهلَكوا إهلاكَاإلى إمامِ الأُمّةِ السّعيدِ
صارَ في حبكمٌ ملسوبَ حيْوطالَ في دارِ البَلاءِ سَجُنُه،
ضنَّ نوءُ الطرفٍ إذ يسقطُ خيْفخَرّبَ الأهوازَ والأُبُلّهْ،
عاصي الإلَهِ طائعُ الشّيطانِكم عَزمَةٍ بنَفسِهِ أمضاها،
وعليكم جامحاً لم يتأيْوكم هناكَ والجاً كريما،
وقاتِلِ الشّيوخِ والأطفالِ،في هواكم رمضان عمرهُ
جدَّ ملتاحِ إلى رؤيا ورىْسَبيّة ٍ، وزَوجُها يَراها
مُواقِفاً، مُنازِلاً، مُجاوِلاوقالَ: وَلّونيَ في مَكانِ،
وفَرسٌ حافرُهُ مُفَضفَضُإذا أرادَ فِتنَةً لا يُجتَرَى ،
ولا يَرُدّونَ إليهِ قُطَعَهوواقِفاً يَنظُرُ مِن بَعيدِ
يا أهيلَ الودِّ أنَّي تنكروني كهلاً بعدَ عرفاني فُتيْ
هذا لَعَمري سَفَهٌ وعِيّوقال: أنّي مِن بَني شَيبانِ
مضَى ، وأبقى لبَني العَبّاسِ،فأصبَحَتْ مُوحِشَةً قِفَارَا
كَذاكَ حتى أفقَرُوا الخِلافَه،عينُ حسَّادي عليها لي كوتْ
قائِلُ كلِّ حِكمَة ٍ، وفاعِلُحتى أُغِيثُوا بأبي العَبّاسِ
ولها مستبيلاً في الحبِّ كيْهل سمعتم أو رأيتم أسداً
سهم شهم القوم أشوى وشوىسهمُ ألحاظكمُ أحشايَ شيْ
فوَضَعُوا في رأسِهِ السّياطَا،قال مالي حيلةٌ في ذا الهوىْ
أيُّ شئٍ مبردٌ حراً شوىوحيلَةٌ خَفيّة ٌ، لَطيفَه
وبمعسول الثنايا لي دويْودائعٌ، غاليَةُ الأثمانِ
حكم دين الحبِّ ليْويَزجُرُ العافيَ والمُسَلِّمَا
من رشادي وكذاكَ العشقٌ غيْفأصبَحُوا كأنّهم ما كانُوا،
أو قَعَدوا، فإنّهُ لا يَقعُدُأولم ينهَ النُّهى عن عذلهِ
زاوياً وجهَ قَبول النصح زيْومالِهِ، وقَولهِ، وفِعلِهِ
ضلَّ كم يهذي ولا أُصغي لغيْولِما يعذلٌ عن لمياء طوْ
عَ هوىً في العذلِ أعصى من عُصىْلومهُ صبًّا لدى الحجرِ صبا
بكم دلَّ على حجرِ صُبيْعاذلي عنْ صبوةٍ عذريةٍ
ذابتِ الروحُ اشتياقاً فهيَ بعـويَدخلُونَ عاجِلاً بَغداذَا،
فكَيفَ يَحيَا مثلُهُ ويَبقَىوما هدَا حتى رأى الأمانَا
وتاجرٍ ذي جَوهَرٍ ومالِ،إنْ تروا ذاكَ بهِ مًّنا علىّ
بلْ أسيئوا في الهوى أوْ أحسنواكذاكَ كانَ فاعِلاٍ سُليمانْ،
قد كانَ في الحروبِ مَوتاً أحمرَاولم يَجِدْ شَيئاً سوى ذا نَافِعَا
فَما لذاكَ الدّاءِ من دَواءِ،فإن دَعاهُ حادِثٌ أجابَا
بحسانٍ تخذوا زمزمَ جيْوأنفُسٌ مَقتولَةٌ وحَربُ
وأرجَفَ النّاسُ لهُ بالنّصرِوادِّراعي حللَ النقعِ ولي
علماهُ عوضٌ عنْ علميْواجتماعِ الشملِ في جمعٍ وماَ
بما يرَى في أُمّةِ الأيمانِلمنىً عندي المنى بلِّغتها
ونِيّةٌ ناصِحَة ٌ، عَفيفَهمنذُ أو ضحتُ قرى الشامِ ربا
ينتُ باناتِ ضواحي حلَّتيْأبلَغَ للمُجدي من التّنّورِ
يَسْحَبُ أذْيالاً مِنَ العَساكِرِآهِ واشواقي لضاحي وجهها
وظما قلبي لذيَّاكَ اللمىْوناهِبِ الأرواحِ والأموالِ
وأُشْخِصَ الأميرُ نحوَ طاهِرِ،ولهُ منْ ولَهٍ يعنو الأرىْ
مَخافَةَ العَقابِ والتّهديدِوالحشا منِّيَ عمرو وحُيَيْ
ويَخضِبُونِ مِنهُمُ السّلاحَاما زالَ في نَخوَتِهِ وتِيهِه،
حتى افتَدَى حَياتَه، وأدّىضَجّتْ بها الأصواتُ والأتارُ
وأبى يتلوَ إلاَّ يوسفاًحسنها كالذِّكرِ يُتلى عنْ أُبيْ
فَوافَقَ الخادِمَ في الطّريقِأنْ تراءتْ لاكرؤيا في كرىْ
لمْ تكدْ أمناً تكدْ منْ حكمِ لاتقصص الرؤيا عليهمْ يا بنيْ
شفعتْ حجِّي فكانتْ إذْ بدتْحتى إذا مَلّ الحَياةَ وضَجِرْ،
وضَربَة ٍ، وطَعنَة ٍ، وقَتلَهقُرّةُ عَينِ كلّ مَن رآها
نظرتهُ إيهِ عنِّي ذا الرشيْيَرَونَهُ دَيْناً لَهم وحَقّا
أمْ حلتْ عجِّلتها منْ جنىْوبائعُ الأحرارِ في الأسواقِ
صنعِ صنعاءَ وديباجِ خوىْفلَم يَرَ الكَذّابُ ذا، ولا ذَا
بئسَ حالٌ بدِّلت منْ أنسهالمّا أُتيحَ لوَصيفٍ خَاقانْ،
حيثُ لا يرتجعُ الفائتُ واوقد أتَى بطائِلٍ وأنجَحَا
فكَم وكم من رَجلٍ نَبيلٍ،عدوتيْ تيما لربعٍ بتمىْ
ضعنا فيها لبانَ الحبِّ سيْمللي منْ مللٍ والخيفُ حيـ
ثمّ بَنى منَ الغُصوبِ دارَا،عنهما فضلاً بما في مصرفيْ
فكَيفَ مَن طَوّلَ في القراةِوقالَ قَومٌ آخَرونَ: لا ذا
كنتَ لا كنتَ بهمْ صبَّا يرىًجتى إاذا قامَ إلى الحَفيرَه،
ما زالَ حيناً يَخدَعُ السّودانا،والقبّةُ العَلياءُ والأتْرُجّه
وأوقَدوهُ بثِفَالِ اللِّبنِجئَ ميناً وانجُ منْ بدعةِ جيْ
ونَصبُوهُ قائِماً يَدعو لهم،أبادَهم حَتفاً، وقَتلاً هكَذا
أحمَدَ، ذا الشّفاعةِ المَرجوّهرُ عنِ التوقِ لذكري هيِّ هيْ
لستُ أنسى بالثنايا قولهاويَزجُرُ النّاسَ، إذا تَكَلّمَا،
يأكُلُ منها ثَمَراتٍ جَمّهولم يَزَلْ في أضيَقِ الحُبُوسِ،
يَدٌ، فقد خاضَ المَنايا خَوضَاخاطبَ الخطب دعِ الدّغوى فما
بالرُّقي ترقى إلى وصلِ رقيْرحْ معافىً واغتنمْ نصحي وإنْ
ومنهُمُ إسحَقٌ البَيطارُكمْ فتيلٍ منْ قبيلٍ مالهُ
وحِكمَةٍ مَقرونَةٍ بالدّينِمنهُ لي ما دمتَ حيّاً لمْ تبيْ
لَقَعَدوا يَبغونَهُ سِنينَافإلي وصلي ببذلِ النَّفسِ حيْ
قلتُ روحي إن ترىْ بسطكِ فيقبضها عشت فرأيي أنْ ترىْ
وعايَنُوا صَعباً شَديدَ البَاسِمنكِ عذابٌ حبَّذا ما بعدَ أيْ
إنْ تشيْ راضيةً قتلي جوىًفي الهوى حسبي افتخاراً أن تشيْ
فجُرّعُوا من كأسِهِ الأمَرَّينْوكمثلي بكِ صبّاً لمْ ترىْ
وأجورُ النّاسِ عِقاباً بالوِشَاهكذا العشقُ رضيناهُ ومنْ
يأتمرْ إنْ تأمري خيرُ مريْوالشّيخُ قد غَرّفَهُ نَصِيرَا،
ثمّ نَفَى كلَّ دَخيلٍ قد مَرَقْ،آلَ عليّ، يا أبا عَليّ،
خدَّ روضٍ تبكِ عنْ زهرِ تبىْوفنى جسمي حاشاً أصغري
شافعي التوحيدُ في بقياهماوتلافيكِ كبرئي دونهُ
سلوتي عنكِ وحظِّي منكِ عيْساعدي بالطيفِ إنْ عزَّتْ مني
فضايَقُوا وجَعَلوها أربَعَة ،شامَ منْ سامَ بطرفٍ ساهرٍ
لوْ طويتم نصحَ جارٍ لمْ يكنْفيهِ يوماً يألُ طيّاً يالَ طيْ
فاجمعوا لي همما إنْ فرّقَ الـصَغيرَةٌ من ذا، ولا جَليلَه
ما بودِّي آلَ ميٍّ كانَ بثْثُ الهوى إذْ ذاكَ أودى ألمىْ
فكَفّرَ النّاسُ سِواهم عندِه،مظهراً ما كنتُ أخفي منْ قديـ
مِ حديثٍ صانهُ منِّيَ طيْعبرةٌ فيضُ جفوني عبرةً
بيَ أنْ تجرىَ أسعى واشيىْولم يَزَلْ ذلكَ دأبَ النّاسِ،
يخفى حبُّكمْ عنْ ملكيْويأخُدُونَ مالَهم صُراحَا،
باللوى منهُ يدُ الأنصافِ ليْوعَوّدوها الرّعبَ والمَخافَه
يَ جمعتمْ بعدَ داريْ هجرتيْوكم فتًى قد راحَ نَهباً راكِبا
فلَم يَزَلْ بالعَلَويّ الخائِنِ،وأمَّنَ البِلادَ والعِبادَا
ورأسِ كلّ بِدعَة ٍ، وقائدِوالبائعِ الاحرارِ في الأسواقِ،
وجَعَلُوا في يَدِهِ حِبالاومتى ما سرَّا نجدٍ عبرتْ
عبرتْ عنْ سرِّ ميٍّ وأميْما حديثي بحديث كمْ سرتْ
سحراً منْ أينَ ذيَّاكَ الشُّذىْوتحرَّشتِ بجوذانِ كليْ
فلذا تروي وتروي ذا صدىًوأخَذوا وقَتَلُوا علّيا،
وحمى أهلُ الحمى رؤيةَ رىْواَّلتي يعنو لها البدرُ سبتْ
كبدي حلفَ صدى والجفنُ ريْواجداً منذُ جفا برقعها
وكانَ قَبلَ قَتلهِ كَبيرَايَجرُّ في كلّ البِلادِ ذَنَبَا
عيسَ حاجي البيتِ حاجي لو أمكَّـبلْ على ودِّي بحفنٍ قدْ دمى
سئَ بي إن فاتني منْ فاتني الـحتى إذا ما أسخَطَ الإلَهَا،
دي قضاءِ لا اختيارٌ ليَ شئْبرُغمِ كلّ حاسدٍ يَبغيهِ،
ت على غيرِ فؤادٍ لمْ تطيْأعني أبا العَبّاسِ خيرَ الخَلقِ،
وهم يَجُورونَ على الرّعِيّه:إنْ ثني ناشدتكمْ نشدانكمْ
فطارَ، إلاّ أنّهُ في سَرجِيا سقي اللهُ عقيقاً باللِّوى
ثمّ أتَى الرَّقّةَ يَنوي أمرَا،حتى حَواهُ كَفُّهُ أسِيرَا،
معهدٍ منْ عهدِ أجفاني غلىجيدهِ منْ عقدِ أزهارِ حليْ
أهلهُ غيرَأولي حاجٍ لرىْكِثيرَةِ الأديانِ والأئِمّه،
رأيتُهُ يَعتَلُّ بالأعوانِوقَبِلَ البَيعَةَ غَيرَ وانِ
بأبي جيرتنا فيهِ وبيْفقالَ: لا والله ما عندي لَهُ
وتلكَ عُقبَى الغَيّ والضّلالِ،وقال: يا حَربُ اهزِلي وجُدِي
وأنا أفديكَ بأُمّي وأبيذهبَ العمرُ ضياعاً وانقضى
وشَكَروا المُهَيمِنَ الوَهّابَاغيرَ ما أوليتُ منْ عقدي ولا
وقتلَ ابنَ جعفَرٍ مَنصُورَا،
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الفارض، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.