صقـــــيع

الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: المتدارك

«صقـــــيع» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — وهذا صيفْ ...!

سلاماً كلَّ مَنْ وَلَّى — ومَنْ خَلـَّى ...

وَمَنْ أعطى ... — وَمَنْ غُلـَّتْ يداه فضَنَّ ...

حتى باعتيادِ الطيفْ !! — (2)

هَا قد فللْتُ شراعَ قافيتي .. — على البحرِ "الطويـل"

إنِّي أُدوِّن كِلْمتينْ — وأزيدُ ..

أحفر كِلْمتينْ — إنـِّي أصارعُ

والمواني ... بَيْنَ بَينْ — هذِي مجاديفي لأبلغَ غايتي ...

كِلتا اليدينْ! — هذِي "فَعولنْ" خلْفنا ...

إني أكادُ ... — فَهَلْ أقولْ ؟!

هذِي "مفاعيلنْ" بلغْناها ... — ولم يشْفِ الرويُّ

لحرِّ قافيتي غليلْ — هذِي "مفاعيلنْ" ...

وأَغرقُ .. في مجاهيلِ "الطويلِ" — فلا وصولْ !!

(3) — يا أبْردَ ضَيفْ ...!

هذا شأني .. لم أتغيّرْ — مِنْ بَدئي يُلهبني صوتي ...

يَبعثني طقساً محتفلاً — .. الليلَ ... القهوةَ ... أوراقي

أغنيةً ... لحناً مشتعلاً — فصْلاً ... فصْلاً .. حتى تأتي

فَصلَ الموتِ! — هذا شأني ... لم أتحررْ

ما زال يطاردني صوتي — لكنِّي مِن صيفي الأولْ ...

من أوّلِ صيفْ — أصْطنعُ "الكيفَ" وفنجاني ...

لا يعرفُ للشِّعرِ مذاقاً .. — في ليلِ الصَّيفْ !!

1415هـ — 1994م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باعتياد: [ع ي د]. (مصدر اِعْتادَ). "اِعْتِيادُ أَمْرٍ مَّا": تَعَوُّدُهُ.
  • شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
  • غلت: غلت: الغَلَتُ والغَلَطُ سَوَاءٌ؛ وَقَدْ غَلِتَ. وَرَجُلٌ غَلُوتٌ فِي الْحِسَابِ: كثيرُ الغَلَط؛ قال رؤْبة: إِذا اسْتَدار البَرِمُ الغَلُوتُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الغَلَتُ فِي الْحِسَابِ، والغَلَطُ فِي سِوَى ذَلِكَ. وَقِيلَ …

قصائد ذات صلة

  • صَوتُ البُــطولـهْ
  • أزمِنهْ
  • أَخِي ...
  • رَهْناً لِدَاعيَةِ الحَنينْ !
  • تـَعْليقْ
  • تَوَهَّجْ.. تَوَهَّجْ..
  • الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!!
  • يَحْكُـونْ