صَبَاحي ... وَطَنْ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ذكرى اليوم الوطني ..
..
أُغاويكَ .... ..أعرفُ .. أيَّ الأغاني تَلهَّى ...
وأيّاً ... فَتنْ!!*****
برُوحي تَناهَى ...أريجُ الحجازِ
حفيّاً .. تناءى يُجاوزُ بي ...ما يضنُّ المكانُ ....
وما عزَّ حَدُّ الزَّمنْ!وفي القلبِ .. حَاني
لياليكِ يا نجدُ ...ريَّان ... حيِّ السُّرى إيهِ ...
ما استمطرَ الوجدُ ...من بَدرها ...
سِحرها ...سِرِّها المرتَهنْ!
وفي أعيني منكِ "دَارينَ" ...- ماذا تُوارينَ -
: تلويحةُ الموجِ ... نشوانَ يمتدُّجزْرُ التباريحِ .. أسْيانَ يرتدُّ
ذاك الخليُّ .. الشَّجيُّ .. الوَسَنْ!وفي الكفِّ ....
إغفاءُ "دفءِ" الشَّمالِ ...انتباهاتُها ... بالحكايَا ..
ورودُ الشَّمالِ ...حميمَ التناجي ... نَداها تهامَى
بما ضمَّ من هاجسٍ ... واحتضنْ!وفي خطواتي ... إليكَ ...
انهماري عَليكَ ...اتِّقادُ الجنوب ....
عصيُّ المواعيدِ ... في طيِّعِ الغيمِذاك الطروبُ .. اللعوبُ ...
الصَّبا الـ .. ما انْتَهى لحظةً ...أَو سَكنْ!
*****تُغنِّي ..؟! ...
على الرِّسْلِ .. ما قُلتُ: غَنّ!أُجاويكَ ....!
أنَّى تُطوِّحُ ... وهماً وَظنْ؟!أنَا فاتئدْ –
لستُ "أُنْثَى" تُغَنِّي ..أنا .. لمحةٌ .. منْ وَطنْ !!
1424هـ2003م
عن القصيدة
«صَبَاحي ... وَطَنْ !» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.