عِيدْ .. !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
* كُتِبَتْ إثر مذبحة الخليل الإبراهيمي..
..
تَضَارَبَ التاريخْسَبَقَنَا «الخليلْ»
.. بالعيد هذا العامْ ..والفضلُ .. للحاخامْ !!
وكلّ عامْ
في القدس يا أحبّتي ..يُكَفَّنُ السّلامْ!
وفوق جُثَّةِ الفقيدْعالمنا السعيدُ..
يستريحُ حالماً .... مُغفَّلاً .. ينامْ!
ونحن يا أحبتي ..نُهدهدُ السريرَ نازفينْ ..
نَنُوحُ: [آهِ عيدْ ..بأيِّ حالةٍ تعودْ!!]
نغتصبُ الكلامْ ..من إرثنا التليدْ ..
لا نملكُ التجديدَ حتى في الكلامْ!!
بُوركتَ يا "أقصى"..تعاقبتْ أعوامْ
من بعدها أعوامْ ..من بعدها أعوامْ ..
ما زلتَ مُغْتَصَّا!والعالمُ السعيدْ ..
.. في غيِّهِ .. عوَّامْ!!--------
--------بوركتِ يا حجارهْ!
العالم «الجديد».. يفهمُ بالإشارهْ!
أَصَبْتِهِ ..أفاقَ .. وامْتعَضْ!
حتى إذا انتفضْ..وقيل: قد رفضْ ..
فَخَيرُ ما أضافَ من زيادهْ... زيادةٌ معتادهْ!
أن صاحَ بالحشودْ..من فوقِ أعلى منبرٍ:
- [هبّوا إلى «السلامْ »هيا استفيقوا إنهم ..
تجاوزوا الحدودْ!!]وغاية الإنكارْ ..
للفارسِ العنيدِ في حشودِ العالمِ الجديدْأن يستشيطَ .. هامساً ..
فيلعنَ اليهودْونلعنَ اليهودْ
ويهتف اليهودُ مُحتفين معنا ..بالشاعرِ الجديدْ!!
--------
--------ما ظنّكم أحبتي ..
بالقادمِ الموعودْ..الحالكِ الظلامْ..؟!هَا أَطبقَ الظَّلامْ ..
وأطبقَ الظّلامْ..وأطبقَ الظلامْ!!
ما ظنّكُمْ....لو خَانَنا صندوقُنا السحريُّ مُشهِراً..
تفليسةَ الأحلامْوانْبعثَ الفقيدُ..
ثائراً .. مُنْتقِماً ..... مُهدّداً بالْـ "عيدْ"؟!!
1414هـ1994م
عن القصيدة
«عِيدْ .. !» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.