سَالِفاً . . كَفكفْتُ مِنْ بَردٍ. . جَنَاحي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-2-قلتُ للشّوكِ الذي ..
حَاذَى دمي في حَيّنا:( ما ضَرَّ..لو أنّكَ غلغلتَ الأسى ..
في قلبِ راحي! )قلتُ للعادِين مِنْ حولي:
( سَلاماً ..قرَّ ما أُصليتُ مِن لحظٍ مُمضّ ..
أو تَضَرَّى .. في اجتياحي!)قلتُ للشّمسِ التي احتَدَّتْ..وحَدَّتْ ..
خَطوتِي من ألفِ صبحٍ:( لا تُبالي ..
طِبْتُ .. لا غِلَّ .. ومَا من عتبِ لاَحيساكِني ظِلّي .. وَغَنّي ..
بَردَ ما تُصبيكِ أعطافُ وشاحي!)- 1 -
مُورِقٌ بالبِشْرِ .. بالخيرِ صباحينغمةٌ حانيةٌ .. رفَّتْ على الخاطرِ ..
.. مَرَّتْ ...مَرَّرَتْ أنسامَها الأحنى ..
إلى روحي ..تَهامَى ..
عطرُها النشوانُ في كل النواحيسَاقَها لي ..
شاعرٌ تَعنو له الألحانُ ..والأشجانُ ..
كمْ ألْهمني ..كَيف أستنْدِي عَصيَّ الفرحِ
مِن دامي جراحي!1424هـ
2003م
عن القصيدة
«سَالِفاً . . كَفكفْتُ مِنْ بَردٍ. . جَنَاحي!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.