شُرُودْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَجَّ الغريبُ .. فهل عليكَ رقيبُماذا دهاكَ .. مُبَلَّهٌ .. مسلوبُ؟!
لا نَغمةً تَنْدَى .. ولا تَلويحةً ..تَهْدي.. ولا ظلاًّ إليه أَثُوبُ!
يا ليلُ .. كانَ الشِّعرُ أَوّلَ غيمةٍ..تَهمي إذا استنهَلتُها .. وتَطيبُ
رُحماكَ .. من أَغواهُ يَطوي ظلَّهُ ..عنّي .. انْتأَى ياليلُ .. كيف يَغيبُ؟!
باللهِ .. هَلْ مثلي نَجيَّ صبابةٍدَامي الشّكايةِ .. نا يُهُ مشبوبُ؟!
أَوْ هل كَعَيني مرفأً لمشرّدٍأَزرى به التّرحالُ والتّغريبُ؟!
أَو هل كَهذِيْ الرّوحِ حُضناً للأَسىفي دفئه يَذْوي الأَسى ويذوبُ؟!
أَوْ هل كَصَمتي .. إيه صَمتي مِعْزَفاًفي جُوعه السّلوانُ .. والتّطريبُ؟!
سَائلْهُ يا ليلاً نَفَاهُ وضَمَّنِي ..في لوعةٍ .. رَدِّدْ عساهُ يُجيبُ:
«يا حَاتميَّ الوَجْدِ.. مُحتربٌ دَمي..ظَامٍ .. أَمَا لي في نَدَاكَ نَصيبُ؟!
أَمُخَيَّبٌ ظَنِّي بكلّ مؤَمَّلٍ..حَتّى الكلام .. يَخيبُ فيهِ .. يَخيبُ؟!»
1419هـ1999م
عن القصيدة
«شُرُودْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.