( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..(*)).
.تَلاشَى النّجمُ في غيبِ الظلامِ
ونَام الخلقُ يا عينَيَّ ناميأثيبي غيَّ من عاثت تَمطَّى
بأعصابي .. تَصلَّــــبُ في عظاميمَضت سبعٌ وما قاربِتِ غفواً
ولا أزرى بهــــــــــــا طــــــــولُ المقامِ!تُشَبُّ بها الجفونُ لظىً .. وتُصلَى
بها الأضلاعُ رجفاً من سقـــــــامِتَخلّقَ حرُّها من زمهريرٍ
ونشَّــــأَ بردَها وقْدُ الضّــــــــرامِفأُمسي والدّثارَ على احترابٍ
أشُــــــــدُّ ... أردُّ أعجــــزَهُ مَــــــراميوأَهذِي .. تارةً أدعو وحيناً
أتوهُ ... يحولُ غمغمةً كــــلامي!تَسَهَّيْ عينُ .. واهنةٌ جراحي
بلى هُدَّ احتمامي باحتمامي!ظمِيُّ الجرحِ عَزَّ صَباً وصوتاً
وعهدي أنّهُ سَمْـــــــحُ التَّهَاميبَلى يا عينُ لي بالسُّهدِ إلفٌ
نديمي الْـ ماانتأى من ألفِ عامأُساهِرُ شقوتي بالشعرِ؟! أهلاً
أُغنّي .. جمرُها بَردي .. سلامي!ولكن مالِ "بنتِ الدّهرِ" مَسرىً
إلى لحنٍ .. وما أَغنى التَّعامي ...بَلى جارتْ .. فما أبقتْ صواباً ...
لذي وجدٍ .. مَدَىً للمستهامِ ...ليأنسَ خاطراً .. ويطيبَ حِسّاً ..
يُسرِّي اللحنَ في يمنٍ وشــــــامِيُساقي كلَّ ذي شجنٍ غريبٍ ...
على ما اعتادَ من ظامٍ لظاميبَلى يا عينُ .. زارتْ ثُمَّ جارتْ
فطُلْ يا ليــــــلُ واقصرْ يا ملامي!!__________________________________________________________
(*) يقول المتنبي عن الحمى:وزائرتي كأن بها حياء ..... فليس تزور إلا في الظلام
ويسميها "بنت الدهر" قائلاً:أبنت الدهر عندي كل بنتٍ .... .. فكيف وصلت أنت من الزحام؟!
وتلك بعض "الرعدات" التي سرت من حُماه إلى حُماي .. أما إثبات "الياء" في الكلمة الأخيرة من البيت الخامس عشر فللضرورة الشعرية .. وإلا فحقها أن تكون "من ظام لظامٍ".
عن القصيدة
«( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..)» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.