أجَلْ .. أَدْمَنْتِ إرْباكيْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُطلُّ الحزنُ ..!هلْ تَدرينَ معنى أَنْ ..
يُفيقَ الحزنُ ..صُبحاً ..قُربَ شُبَّاكي؟!
..وَمَعنى ..أَنْ أواري عنه ..وَجهَ دمي ..
وراءَ غلالةٍ من زيفِ ..إيهامي ..وإدراكي ؟!
..ومعنى أَن تُقيمَ بهِ..لهُ .. فيهِ ..
أَغاني صيفنا الحيران ..بينَ شقيِّ إِعلاني ..
وبينَ عَصيِّ نجواكِ؟!
طويـ ـ ـ لاً .. كانَ هذا الصّيفْ... يا اااالله !
.. ما أَنْدَى … ليالي صيفِنا يا "نجدُ" ..لولاهُ .. ولولاكِ !!
بهذا القلبْ ..كمْ منْ حالمٍ .. غَنّى
أهازيجَ الصّبَا والنشوةِ الجذلَى ..هَنيّاً ..وادعاً ..غَنَّاهُ.. واستدنَى
وما يُشجيهِ ..- هذا القلب -
إلاَّ النائحُ الشَّاكِي!وفيكِ ..أَرقُّ ما تَصبو ..
مغاني العاشقينَ إليهِ ..منْ شغبٍ .. ومن طربٍ
وما تُحيينَ ..إلاَّ ..صَابَ مَغْناكِ!
مَرِيـ....راً مَرَّ هذا الصَّيفْ!
علامَ … كيفْ؟!أَنزعمُ أَ نَّها لبنانُ ..
جُرحُ القُدس ..أَو .. بغدادَ ..
أَشقاني ..وشاقاكِ؟!أُغاوي مَنْ ..؟!
وفي عينيكِ ..بَدئي .. حقُّ تَرتيلي ..
وتأْويلي ..وسِرّي ..الصّادحُ الحَاكي!!
عن القصيدة
«أجَلْ .. أَدْمَنْتِ إرْباكيْ!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.