قُنُوتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
• تُجاورُ دارَنَا في الحيِّ "سَلْمَى".... فلا سَلِمتْ.. ولا قَرَّ الجِوارُ
بلا هَدْيٍ تَصولُ فكلُّ بيتٍ.... لها ـــ ما استُشريتْ خَـــــــــطواً ـــ مَـــــــــــــــزارُ
تُثير بأُمِّ عمروٍ أُمَّ زيدٍوتُذكي.. فَالمَدَى نارٌ سُعَارُ
تُغَاظُ لَوَ انستْ في الخلقِ أُنساًوتُرضيها القطيعةُ والشجارُ
تُرَدُّ إلى الهُدى فَتزيدُ غيّاًوتُقسمُ إِنَّها الجارُ الخِيَارُ!
ولاَ زوجٌ "يَضُفُّ" ولا عيالٌولا بيتٌ يطيبُ به "انْثِبارُ"!
• سَرَى في الحيِّ "حَكْيٌ" أَنَّ "سَلْمَى"....بِعِلَّتِها.. دُهاةُ الحيِّ حَارُوا..
..فَنَادوا للقُنوتِ.. وكانَ سِرّاً.. تَنَادِيهم.. أَنابُوا واسْتجارُوا..
وضَجُّوا للمهيمنِ أَن يُريهم.... بها ما لا يُقالُ له عِثَارُ
..وإلاَّ.. فالرَّحيلُ.. وَحسبُ "سَلْمَى".... صدَى الجُدرانِ.. والأرضُ البَوَارُ!!
1428هـ -2007م
عن القصيدة
«قُنُوتْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.