هُطُولْ ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَلوحُ بباليفَيورقَ غصنُ الرِّضا.. في خيالي
..أَطيبَ.. وَآنَسَ..... يَندى دمي
مَبسميبالأغاني...
الْـ .. تُهدهدُ ـــ نَشوانَ ـــلحنَ احتفالي
* * * *تَلوحُ...
..أُسَالمَ.. مَنْ ظَنَّ..أوْسَنَّ..
أَوْ كَنَّ ـــ غَدراَ ـــغَويَّ النّصالِ!
أُنادمَ...ـــ صِدقاً ـــ أُناغمَ ..
مَنْ سَامني ظُلمهُ.. ذاتَ قهرٍبِظلِّ تَهَاميكَ..
بَردَ انْتِهالي!* * * *
تَلوحُ...فأَغفلَ...
عن كلّ حربٍ.. تُثارُوعن كلّ "حكيٍ".. يُدارُ
عن الْـ.. ما اهْتنى بالمنامِ...ومَنْ باتَ .. خَالي!
(أُعَلِّلَ):مَنْ ـــ إذْ تَرَاحَبُ في خاطري ـــ
يُومضُ الآنَ .. إلاّكَمَنْ يفرضُ الآنَ...
شكلي.. المطلِّينَ..... تَوقيعتي.. واشتِعالي؟!
* * * *تَلُووُوحُ...
وَأَضحكُ...تَدري لماذا؟!
: لأنّكَ.. آخر من يَحسَب الآنَ..أنّي أُغنِّيهِ.. فيمنْ..
ـــ على خَيبةٍ ـــ"حَوَّمُوا" .. في مَجَالِي!!
عن القصيدة
«هُطُولْ ...» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.