العَامّ ُ الأوّل على حبّنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)حين يُراودني الحزنُ عن نفسي
أهرعُ للبحر ,أسألُ الرّياحَ أنْ تجري كما يشتهي القلب ,
كي أبحِرَ إليكَفالرحلة التي تمتّدُ ألف ميل
حتّى شواطئ الحلم الشهيّ ,تبدأ دومًا بنبضة :
" أحبّك "(2)
لا أقلّ من بَحر ,أهديكَ في مطلع العام الأوّل على حبّنا
فأنتَ أكثر من البحر صخبًا ,حينَ تعصفُ بصخرة الحلم أمواجُ الغيِرة
فتُخَلِّفَ فيها أكثرَ من ثُقب !وأنتَ أكثرُ من البحر حيِرة ,
حينَ تستكينُ حروفُكَ كقطّ قُربَ مدفأةلتبوحَ بأغلى أسراركَ
(3)حبيبي
يا وطني ومنفَايَألَمْ تستوطن غرفَ القلب الأربعة ؟
ألم تمحو عن جدران الذ ّاكرة كلّ إسم ووشم؟ألم تجلسَ سُلطانًا على عرش نبضي
تتحكم بمجرى كُريَاتِ الحُبّ ؟ألا تكفيكَ كلُّ السّجلاتِ التي وقّعتُها
راضيّةً مرضيّةفي أنّكَ وحدكَ
مالكُ كلّ بقاع القلب؟(4)
غريبــــِييا أملي ويا ألمي
أما آنَ لقمر حبّنا أن يكتمل ؟أما آنَ لكَ أن
تنظرَ مليًّا في مِرآة هذا القلب ,(الذي لا يستحق أن يُصابَ بفقر ثقة)
لن تَرى إنعكاسًا شهيّاسوى لملامحكَ أنتَ
عن القصيدة
«العَامّ ُ الأوّل على حبّنَا» من شعر ريتا عودة، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.