نبيذ من المتوسط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى سميح القاسم أيضا- وقلت : أترحل ؟
قال : بلىوكان بعينيه يحتضن الكرملا
ويكمل : أرحل أو أقتل- ولكن إلى أين ؟
* إليها الوحيدة في البيت أمي ..وهذا المساء الذي يقبل
ووجه التي في زمان الجراح عرفت ,وسلّمتها للقلب ..
تسألني أين ثانية ؟للرياح وأغصانها ,
والطيور التي حلّقت فوق كلّ الموانىء ,واشتعلت بالحنين ..
- وما بعد ؟* في القلب حيفا
وإني أصعد أحزانها بالغناءوأرسم خارطة , وحدائق عنّاء , أشيّد ,
دارا ,وحانة
تقدّم للمتعبين وللغرباءنبيذا من المتوسط ,
أملأ قبّعتي بالزهور النديّة ,أنثر فوق جباه الحزانى زهوري
أنادي على الراقصين :تعالوا ,
لقد بدا العزف ..والقاعة الآن جاهزة ,
البطاقات ؟لن تخسروا باهظا
أيّها السادة المتعبونفكلّ الدروب تؤدي
إلى فندق في المنافيإلى لقمة في الصحارى ..
مفعمة بالمرارإلى خيمة أو قطار
إلى طعنة في القرارإلى الموت ,
إن فاتكم حفلنا ..أيها السادة المتعبون : حذار
عن القصيدة
«نبيذ من المتوسط» من شعر محمد القيسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.