أينَ منّي المَكانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
Iبعيداً قريباً
منَ الظلِّ كنتُوكانَ اتساعُ فمي واضِحاً
لبناتِ المدارِسِ عندَ الظهيرةِيَصبُغْنَ بالأخضرِ العفويِّ
أرصِفةً ،رغمَ أنفِ الخريفْ
IIقريباً بعيداً
عنِ الحبِّ كنتُوكانَ دمي خالياً من زجاجِ
القواريرِ تعبُقُ بالخَمَجِالمستحبِّ !
تَعالي لنبحثَ عن طفلِنافي الوعودِ نُلوِّنُ فطرَتَهُ
من عُريِّ حليبِـِكِ فوقَ المراياوعَبْقِ كحولي ،
هوَ الحبُّ يجمعُ أضلعَناثمَّ يأخُذ شكلَ سنونوةٍ
في قفصْIII
بعيداً قريباًمن الجنسِ كنتُ
ولا شيءَ ينهشني غيرَ جوعِالرّخامةِ للمُشتهى /
أزرقٌ مثلَ إبطكِ ،لا القمحُ والملحُ يمنعُني
من مذاقِ الحضاراتِفي الآمِنِ المطمئنِّ لذئبٍ
يسمّى أنا في الأساطيرِعمّا قريبْ
IVقريباً بعيداً
عنِ الذكرياتِوكانت مفكِّرَتي حقلُ وردٍ
سريعُ النموِّوكنتُ شغوفاً بما لا تحبُّ
الطبيعةُكنتُ أنا وكانَ أنا الآنَ غيري !
Vقريباً بعيداً
برغمِ دنوِّ العناقيدِ كنتُوكانَ ليَ الحقلُ رحباً
ورَبّاتُهُ يشتهينَ بيَ الذئبَخلفَ قناعِ النبيِّ
الذي آثرَ الروحَ في خلواتِالمكانِ وأسدَلَ شهوتَهُ في ابتسامة ...!
VIقريباً بعيداً
عنِ الحربِ كنتُوكانَ سلاحِيَ ستّاً وعشرينَ
حرْفاً ،وكانَ بزوغِيَ من ضلعِ قافِيةٍ
لا مَخاضَ وتسعِ شهورٍ عجافٍوكانَ أخي الحرفُ أكفىءُ من أخي !
وابنُ عمّي يلمُّ الحصىعن طريقِ الغريبِ
كما علَّمتهُ الوراثةُحيثُ تعوّدتُ كَسبَ الخسارةْ .
VIIبعيداً قريباً
من الحلمِ كنتُومكَّنتُ في الأرضِ رجليَّ
كي لا أتوهَ بأفْقِ الحداثةِعن أيِّ معنىً أرَدتُ ،
وتجري القصيدَة في الشعرِساذِجة مسَّها الرّمزُ
يشهِرُ مِفتاحهُ صارِخاً /أدخلوني
VIIIقريباً بعيداً
عنِ الموتِ كنتُفما زلتُ أعبُرُ في العمرِ
دونَ التفاتِ السنينِلما جَفَّ من ورقِ الياسمينةِ
في ظِلِّها !IX
بعيداً قريباًمنَ العُنُقِ المتشبِّثِ دفئِيَ
يصحو المكانُ مريضاًمن النمنماتِ التي تتدلّى
كخيطٍ منَ النمل ...X
قريباً بعيداًلما قد يجولُ بذهنِكِ كنتُ
وعن خطوَةٍ لا تؤديإلى ما وراءِ السَّتان .
أحبُّكِ أكثرَ من أيِّ وقتٍ سيأتي /أحبُّكَ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مَضى /
حلمتُ بأنَكَ تَسرِقُ فستانَ نوميعن الحبلِ ليلة لامستني واختفيتْ !!!
حَلمتُ بأنَّكِ أرجعتِ ليَ الذكرياتعن الليل /
ليلة ما أشعلتْكِ الحقيبةبالمحتوى العاطفي وانتسيتْ .
} أحبُّ حقائِبها دونَ تلكَ التيلم تذيلْ بإسمي {
XIقريباً بعيداً
منَ الأمنياتِ هُوَ الواقِعُالمتشبِّثُ في قدَرٍ تافِهِ الحَشوِ
حاصرَني في الدوائِرِكي أستقيمَ على عِوَجِ الغيبِ ،
ثمّةَ شيءٌ أقولُ ولكنْ لِنَفسيالتي تستعدُّ لمكرِ السؤالْ /
مَنمَن
مَن .XII
بعيداً قريباًوما بينَ بينَ الحقيقةِ والحلْمِ كنتُ
أهذبُ ذعْرَ الشجيراتِمما تراهُ الجذورُ العنيدةُ
في القاعِ فِيّ /أورشليمُ تهيِّئُ عاشِقةٍ للعناقِ
قد أرهَقتها البكارَةُمن خلفِ وخزِ السياجِ
وعِطرِ الحديقة ...XIII
بعيداً قريباًمنَ اللونِ فيكِ ،
أفتِّشُ عن أبيضٍ لم تُصِبْهُالبحيرَة ُباللازوردِ .
فنادانِيَ الكأسُلاشيءَ أبيضُ مما
يعتِّقُهُ اللهُمن يانَسونْ
XIVقريباً بعيداً
ووجهٌ لوجهينِ كنتُوأكذِبُ كذبة ذئبٍ بأني
أطارِدُ أمنَ الغزالةِ من أجلِبعضِ الغبارِ المُداوي
لِعَيني !XV
بعيداً قريباًمنَ الماءِ كنتُ
وكنتُ أنا البدءُ في أوّلِ اليومِحتى نضوجِ الثواني الأخيرةِ
في السابِعِ المستحيلِ استَويتُولستُ برائِحةٍ أستَدَلُّ
وطعمٍ ولونْرَشَقتُكَ في الأفْقِ شِعراً
فأصبحتَ كَونْ .XVI
قريباً بعيداًمِن القَفص ِالرحبِ
نحوَ غياهِبِ حريَّتي ,أستمدُّ الوقايةَ من شاعرٍ ماتَ يبحثُها
بينَ كحلٍ وجفنْ!!XVII
قريباً بعيداًمِن الوصفِ كنتُ
وأجمل من لغةِ الطيرِ حينَ استدلَّعلى الشمسِ خلفَ الجبالِ
وجاءَ يلوِّحُ ملءَ جناحيهِيا صاحبَ الريح ِارمِ عصاكَ
ليأكُلَها السوسُ دونَ سقوطِكَواسعَ لشاهدةٍ
فوقَ تسعٍ وتسعينَ قبراَ لتسعٍ وتسعينَ امرأةًيقتسمنَ أجاص السريرِ وينعينَ جسمكْ...
XVIIIقريباً بعيداً
عن السرِّ فيكِ ،فينهضُ فيَّ الفضولُليخمشَ غيم الأناضول
أزرقَ .. أزرقَيشرَقُ بالمجدِ
حيثُ يفكُ الأحاجيبزرَّي قميصٍ
ويبلعُ حشرجةَ الذكرياتِوما قد تبقَّى لهُ في الهزيع الأخيرِ ...
XIXقريباً بعيداً
يَراني المقيمُ / المسافرُفي بهوِ أغنيةٍ لا تؤدي لشاعرِها
في النهاياتِ ،حيثُ تُسيِّرُهُ لدهاليزَفوقَ شفا فكرةٍ
كوِّنتْ من سماع الشريدِلخطْواتِهِ : أينَ منِّي المكانُ...؟
عن القصيدة
«أينَ منّي المَكانُ» من شعر محمد عريقات، وتقع في ٩٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.