طلاقُكِ هذا يزفُّ الغياب

الشاعر: محمد عريقات · البحر: الطويل

«طلاقُكِ هذا يزفُّ الغياب» من شعر محمد عريقات، وتقع في 59 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غدت منّي مطلقة ً نَوَارُ ... الفرزدق ... .

طلاقُكِ هذا ... يزفُّ حضوري لأنثى الغيابِ

وإن لم يكنْ عُرسُها أبيضُ ... وإن أيقنَ الناسُ حفلَ السرابِ

فها أنذا اليومَ أنهضُ ... من حُلُمي أنهَضُ !

. ... طلاقُكِ هذا

يؤجِّلُ قافية ً تشتَهيكِ ... ويفرِغُني حينَ يسرِقُ

ما بِيْ / ... فلا شيءَ دوني هنا يحتويكِ

ولا شيءَ دونكِ يُملي قِرابي ... .

طلاقُكِ هذا ... رجوعُكِ للدربِ حيثُ

انتهى . ... وحيثُ انتحلتُ مكاناً لآخَرْ

وذاكَ الذي بيننا ... يشتهى

ليسَ إلا الذي كانَ ... في الأمسِ آزرْ

. ... طلاقُكِ هذا

البطيء شجونْ ... يمزّقني حيثُ أبدو مِزَقْ

فيهجرني العطرُ / عطركِ ... كاليانَسونْ ، إذا لم يفُحْ

كيفَ يدعى الذي ... في الخوابي عَرَقْ !

. ... طلاقُكِ هذا

على النفسِ صعبٌ ... طلاقُكِ هذا

فراقٌ أكيدْ ... وكنت وحبّي مع

الناسِ حَربٌ ... دخلتُ لأخرُجَ

منها الشهيدْ ... .

طلاقُكِ هذا ... استفزَّ الذهولْ

ليبكي الذي أغدقتْ ... أدمُعه ...

ولا شيء يجدُرُ ... غيرَ الكحولْ

لينسى الذي فيهما ... يوجعُه ...

. ... طلاقُكِ هذا

وداعٌ لذاتي ... وداعُ الكمنجةِ

للأغنياتْ ... لأستقبلَ الآنَ

حبرَ الدواةِ ... أجسِّدُ طيفكِ

والذكرياتْ ... .

طلاقُكِ هذا ... طلاقٌ تأخّرْ

وحبّكِ هذا الكثيفُ ... رذاذ ْ

إذا اشتعلَ الحبُّ ... فيَّ تبخّرْ

وكانَ لهُ البعدُ عنّي ... ملاذ ْ

. ... طلاقُكِ هذا

كَرَفِّ السنونو ... يحلِّقُ بينَ سمائي

وأرضي ... فهل لذّة الحبِّ

أنّي أكونُ ... كفاصِلةٍ بينَ بعضي

وبعضي ؟! ... .

طلاقُكِ هذا ... صراخُ المقابِرِ فيَّ

تَعَمّدْ ... بماءِ المحبَّةِ والنّايُ

يشدو ... أتوا بالجنازةِ لي يا

مُحمّدْ ... ولم يأنس الموت

جسمكَ ... بَعْدُ !

. ... طلاقُكِ هذا

الذي لا أصدِّقُ ... مثلَ حَكايا الثوابِ /

العقابْ ... ليسلبني العَدلُ

حيثُ سأخلقُ ... ذاكَ بنورٍ وذا من

ترابْ ... .

طلاقُكِ هذا ... القديمُ / الجديدْ

الذي من أقاصي ... الكلامِ يطلُّ

كباعوضةِ الصيفِ ... تهمِسُ / يا ذا العنيد

الذي لا يملُّ ...! ... .

طلاقُكِ هذا ... التصاقُ المتيّمْ /

بمرآتِهِ / الروحُ / ... أنتِ / الغيابُ

يُهيئ ُفوقَ رياحِ ... المسافاتِ سرجاً

طلاقُكِ هذا ... مناجاة مريَمْ

لو كانَ لي رغمَ ... أنفِ التوحُّدِ

لو كانَ زوجاً ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الفرزدق: فرزدق: الفَرَزْدَقُ: الرَّغِيفُ، وَقِيلَ: فُتات الْخُبْزِ، وَقِيلَ: قِطَع الْعَجِينِ. وَاحِدَتُهُ فَرَزْدَقَة، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ الفَرَزْدَق شُبِّهَ بِالْعَجِينِ الَّذِي يسوِّي مِنْهُ الرَّغِيفُ، وَاسْمُهُ هَمَّام … (لسان العرب)
  • حضوري: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
  • حفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ … (لسان العرب)
  • طلاقك: طلق: الطَّلْق: طَلق الْمَخَاضِ عِنْدَ الوِلادة. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلْق وجَع الْوِلَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ رَجُلًا حَجَّ بأُمّه فَحملها عَلَى عاتِقه فسأَله: هَلْ قَضَى حَقَّها؟ قَالَ: وَلَا طَلْقَة وَاحِ … (لسان العرب)
  • عرسها: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ … (لسان العرب)
  • قرابي: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ … (لسان العرب)
  • نوار: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بقايا جَسَدْ /بقايا قصيدة
  • مزامير اللوح الرابع
  • هل تشربينَ البُنْ ؟
  • خرم الإبرة
  • أينَ منّي المَكانُ
  • ما يحدُثُ في الخمسِ دقائق
  • أجراس لغجرية
  • تعبتُ من الحبِّ حتى استراح..