أمد الله ظلك يا سعيد

الشاعر: ابن الخياط · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«أمد الله ظلك يا سعيد» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ — عَلَيَّ فَإِنَّهُ الظِّلُّ الْمَدِيدُ

وَعِشْتَ تُصاحِبُ الدُّنْيا خُلُوداً — وَتَصْحَبُكَ الأَيامِنُ وَالسُّعُودُ

إِذا ما كانَ مِثْلُكَ لِي مُجِيراً — وَمِثْلُكَ لا يَجُودُ بِهِ الْوُجُودُ

فَإِنَّ بَعِيدَ ما أَرْجُو قَرِيبٌ — وَإِنَّ قَرِيبَ ما أَخْشى بَعِيدُ

عَلَوْتَ بَنِي الوَرى كَرَماً وَجُوداً — وَحَسْبُكَ مِنْ عُلىً كَرَمٌ وَجُودُ

نَماكَ أَبٌ نَماهُ خَيْرُ جَدٍّ — كَذا الآباءُ تَنْمِيها الْجُدُوُدُ

هُمُ بَدَءُوا الْعُلى فَسَمَوْا عُلُوَّاً — وَأَنْتَ لِخَيْرِ ما بَدَؤُوا مُعِيدُ

وَما جُحِدَتْ مَحاسِنُ فَخْرِ قَوْمٍ — خَلائِقُكَ الْحِسانُ بِها شُهُودُ

وَلَوْ سَجَدَ الوَرَى لأَبَرِّ خَلْقٍ — يَداً وَنَدىً لَحُقَّ لَكَ السُّجُودُ

وَسُدْتَ فَما أَحَقَّ بِكُلِّ مَجْدٍ — سِواكَ إِذا تَفَرَّدَ مَنْ يَسُودُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المديد: المَدِيدُ : الطويل؛ قدّ مديد/ رجل مديدُ الجِسم/ قامة مديدة/ مُدّة مديدة.-: بحر من بحور الشّعر وزنُه فاعِلاتن فاعِلن فاعلاتُنْ مرّتين ج مُددٌ.
  • بدءوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • تصاحب: تَصَاحَبَ يَتَصَاحَبُ تَصَاحُباً : - الشخصان: تَرَافقا وتَعَاشرا؛ تَصَاحَبَا في السَّفَر. - وا: تَشاركوا؛ تصاحبا في مكتب الاستيراد والتصدير.
  • تنميها: تَنَمَّى يَتَنَمَّى تَنَمَّ تَنَمِّياً [نمو ونمي]: انتمى؛ إنه يتنمَّى إلى أسرة كريمة.-: ارتفع من موضع إلى آخر؛ تنمى الطائر/ تنمَّى إلى الجبل، أي صعد.

قصائد ذات صلة

  • أليس من العجائب أن مثلي
  • عسى باخل بلقاء يجود
  • أما الزمان فلم يزل ينحي
  • قد عدتني فشفيت من سقمي
  • دعتني حاجة فبعثت وفدا
  • أخلاقه أحلى من الأمن
  • أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
  • ما لأبي اليمن علينا يد