ما لم تَبُح بهِ أوجاعُ الكمنجة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحلوا ومازالتْ أكفُّك تطرقُلا تلتفتْ..
فجراح كَفِّكَ أعمقُضوءٌ كجرحٍ أنتَ،
لونُ مسافةٍكالفتقِ في وهجِ الرُّؤى لا يُرتَقُ
عجزُ القصيدةِ أن تكونَ كمنجةًتبكي...
وجمهورُ البكاءِ يصفّقُأو صبيةٍ جمعوا الطفولة زهرةً
وإذا تفتحتِ الزُّهورُ تَفَرَّقوا*
يا ليلُ قل لي أيَّ شيءربما هي كذبةٌ ..
لكنَّني سأصدقُقل لي بأنَّ مدينتي
ما زالت الأضواءُ فيها تستغيب وتنطقُوبأنّ أمّي لم تزلْ في بيتنا
وأبي يغرِّب يومها ويشرِّقُوبأنَّني سأعود يوماً
ربَّما!!مَنْ قال لا
والعمرُ بي سيحلِّقُ*
وسّعتَ كونَ الساهرين وفجرَهمتدريهِ يا ليلَ الصَّبابةِ ضيِّقُ
تدري بأنَّ مدينتي سقطتْومَنْ كانوا بها
بالأمنياتِ تعلَّقواكمْ وهمَ في هذي المسافةِ!
قف هنارحلتْ أماني وهمهم وهمُ بقوا
عن القصيدة
«ما لم تَبُح بهِ أوجاعُ الكمنجة» من شعر فريد ياغي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.