ضفتان لمأوى الغريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبطتْ سمائي قيل كانتْ تسجدُوكأنّما مُدّتْ لتسندها اليدُ
.الموج عاد إليّ يغلي ماءهُ
من حيرة البحر القتيل ويزبدُ.
قالوا بأنكِ قد مررتِ ولم أكنمن شاهديك فمن هم كي يشهدوا
.لو كنتِ أنتِ مررت
كانت بحة الدراق تنشدوالزهور تزغرد
.ضوء هو العشق الذي في أضلعي
لكنّما عيناكِ ثقب أسودُ.
بادرتني نار الفراق وبردهفبقيتُ وحدي في اللّظى أتجمّدُ
.الحاضر المكسور طفلٌ أحمق للأمس
والفحوى سيفهمها الغد.
عن ضفتين الراحلون تنقلوارغما عن المأوى الغريب فشُرّدوا
.يا أول الكلمات
مرّ طوافهم بمياهك الأنقى رؤىًوتعمدوا
.المؤمنون بكل حرف قلته
والكافرون بكل مالا يعبدُ.
والمسرعون إلى قضاء حتوفهمفي كل درب فصّلوه وعبدوا
.قالوا بأنك قد مررت هناك
من بين النجوم إلى مداي وأكّدوا.
لو أنهم سمعوا بضحكتك التي لولا صداها ليس شيء يوجدُ.
كانوا ...و(كانوا) ذاك فعل ناقصلم يكملوا ما ألفوه وشددوا
**يا أنت يا وجع السؤال بجملتي
يا حسرة النغم التي لا تنشدُ.
كيف ارتكبتِ غواكِ في تفاحتيوأمرتني ففعلتُ ما لا يحمد
.وحملتِ إصرًا لم أكن أعنيه في قولي
فكنت أئنُّ ما لا أقصدُ.
لأعود من وجع التّعلق باكياًومكابراً
(وجع التعلق جيدُ).
وأذوبً..إحساس الفراق مؤطر
في كل شيء مر بي ومجرّدُ.
أوليس حقداً أن نفارق بعضناكيف الذي يهوى ويعشق يحقدُ؟!!
عن القصيدة
«ضفتان لمأوى الغريب» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.