الرحيل إلى حيث ألقتْ ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدْرُ الزمان في عيونهمْ يطوفْفي قلبه حمامةٌ برّيةٌ هَتوفْ
تحوم حول وجهه وفي بلاد الشامْشاهدتُها تُنقّر القُطوفْ
في مهرجان العنب الشَّفيفْشاهدتُها في ساحة الآلامْ
في كفّها الوعودُ والرعودُ والدفوفْوشمعةٌ وضَّاءةٌ في الرامْ
ودمعةٌ في خدّها كنجمةٍ من نارشاهدتُها تحوم حول الدّار
وصفَّقتْ لكي تنامإلى جوار حبنا المُنيفْ.
سمعتُها تُذاعْشاهدتُها تنام في مجلةٍ أنيقةٍ تُباعْ
صورتُها منشورةٌ على الغلافعيونُها غدائرُ الصفصاف
سحريةُ الخِلْقَةْجناحُها يميل للزُرْقَةْ
شاهدتُهايا ليتني ما كنتُ قد شاهدتُها
فآهتي تقول إنني عشقتُهاوظل طيفها يصيح في بلاد الشام
تلحقني، كأنها تعرفني من ألف عامفإن رميتُ جبهتي على الوسادة
تصحبني كأنها الأيّامهربتُ منها للصلاة والعبادةْ
لكنني وجدتها تنامإلى جواري، شعرُها
كبحرِ موج الشاعر الهُمامْ.وجدتها مقتولةً بأمرِهِ
في قُمقم الظلاموجدتُها تزوجتْ خلايا الضوء .
- حمامتي مذبوحةٌ، وريشُها منتوفْمن أيّ جُحْرٍ جاء الثعلب الملهوف.
كأسي على المدى مغرورقٌ بالدمكأسي على مَصطبةٍ ونجمُهُ منحوسْ
كأسي يدور فارغاً بين الكؤوس !!!
عن القصيدة
«الرحيل إلى حيث ألقتْ ...» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.