الأرجوانية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثلاثة أغربةٍ سودْفي طائرةٍ سوداء، لها نجمةْ
راعيةٌ تغرف بالدَلْو الماءظلَّ الغيمُ يراوغُ، كي يمنحها بعض إشارات خضراءْ
لكنْ ... ما انتبهتْواتَّحدتْ، بتراب الأرض العطشى لشقائقها:
- رصاصةٌ على بعد مترين منيرصاصةٌ في قدمي اليُسرى، وزَّتْ
رصاصةٌ شقَّتْ خاصرتي، فانقطع الزُنَّاررصاصةٌ أحرقت جدائلي، التي نسَّقتُها بأمشاط العاج
رصاصة في حنايا الضلوعتذكرتُ أخي، حبيبي الذي قُبلتُه،
حارقة كالزعترتمرمغتُ بالأرجوان القاني، والصَدَف التلحمي،
وأمسكتُ بأظلاف ساقيةٍ،واتَّحدتُ مع شعبي الذي عدده كرمل البحر.
بكت الصفاصافة الناشفة،بكت الغَنَماتْ
بكي سيّد الشمال، أبي، وحبيبي، وبؤبؤ عينيبكى الثعلب في حقل القثّاء
توقف رّفُّ الحمام، دقيقة صمتٍ في المنفىاغرورق النهر بالدموع.
نسور الأعالي لاحقت طائر الحديدنهشته بغيظٍ، لكن دون جدوى
خيَّم الأبدُ الدمويُّ على ساحة الأرجوانْ.
عن القصيدة
«الأرجوانية» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.