لك في قلوب العالمين مواضع

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«لك في قلوب العالمين مواضع» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَكَ في قُلوب العالَمين مَواضع — وَلَهُم بِما تُسدي بِذاكَ مَنافِعٌ

دمن البَسيطة نير بك في المَلا — وَثَناكَ ما بَينَ المَلائك شائِعُ

شَوقي إِلى تِلكَ النِعال مُقبِلاً — هُوَ في عُلا فرق الفَراقد واضِعُ

يا نَجل صَديق النَبيّ مُحَمَدٍ — مِن في القِيامة للبرية شافِعُ

أَنتَ الَّذي جَعلت لَهُ في مَهدِهِ — مِن أُمَهات المَعلومات مَراضِعُ

فَبَقيت ما دامَ الوُجود مُمتِعاً — بِكَ أَيُّها القَمَر المُنير الساطِعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعلومات: المَعْلُومَاتُ :[ بصيغة الجمع] مفـ مَعْلُومَة، الأخبارُ والتحقيقات أو كلُّ ما يؤدِّي إلى كشف الحقائق وإيضاح الأمور.-: مَا يعرفه الإنسان عن الشيءِ؛ معْلومَاتِي عَنْ هذا الموضوع قليلةٌ.
  • النعال: النّعَّالُ : من يصنع النَّعْل؛ حَلَّت الآلةُ الصّانعةُ للحِذاء مَحَلَّ النَّعّال القديم.
  • تسدي: تَسَدَّى يَتَسَدَّى تَسَدَّ تَسَدِّياً [سدي]: ـ الثوبَ: أقام سداه شيئاً بعد شيء، والسدى هي الخيوط الممدودة طولا في النسيج. ــ الأَمرَ: غلبه وقهره؛ تَسَدَّى الكثير من المصاعب. ــ الشيءَ: علاه وركبه؛ تَسَدَّى الجدارَ لينظر …
  • دمن: دمن: دِمْنةُ الدَّارِ: أَثَرُها. والدِّمْنة: آثارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدوا، وَقِيلَ: مَا سَوَّدوا مِنْ آثَارِ البَعَر وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ دِمَن، عَلَى بَابِهِ، ودِمْنٌ، الأَخيرة كسِدْرة وسِدْر. والدِّمْن: البَعَر. ود …
  • شائع: الشَّائِعُ [شيع]: فا. ـ: المنتشر؛ ذكرُ الأَبطالِ شائعٌ في البلاد.
  • شافع: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد