البِدع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في "حديقة البِدع"افترشتُ العشبَ
وغفوتُ تحت العراقْ.كانَ السعفُ ينتشلُني
من المجهول..يعود بي أربعينَ عاماً
ويهطلُ بلَحاً على رأسي.وحينَ سارعتُ لالتقاطهِ
قبْضَ ريحٍ عادتْ يدي.*
في "حديقة البِدع"غفوتُ على عشبِ المجهول
أحلمُ بعراقٍ ما فتئَ ينأىوقريباً يرتّجُ في عروقي
ولا أراه.وحينَ أيقظَني صديقي
لم يكُ قد تبقّى من العراقغيرُ الحلمِ بالعراق.
*آسيويون
يباشرون سقيَ العشبوإبراهيم يعودُ قافلاً إلى بيتهِ
وأنا أقبّلُ جبينَ طفلي قبل أن أنام..أنامُ في بيتٍ ليسَ بيتي.
منذ ربع قرن وأنا أحلمُبالنومِ في بيتٍ لي
في وطنٍ لي.*
ـــــــــــــ* البِدع: حديقة عامة على كورنيش الدوحة.
عن القصيدة
«البِدع» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.