ركعتان في العشق...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حوارية غنائية بين عاشقين /في ذكرى الحلاجالمعشوق:
هي ركعةٌ في العشق؟العاشق:
من حلٍّ نزفْ!المعشوق:
متوضِّئٌ..؟العاشق:
بالدمّ!....المعشوق:
ثمَّ؟العاشق:
على شغف!نافورةٌ قلبي تضُخُّ حنينها
المعشوق:وجوىً أسيلُ بحوضها في المنتصف!
العاشق:قلبي وناقوس المعابد في دمي
تمْ ..تمْ يدقُ -إلى صلاة_ ماوقفْتمْ...تمْ ونبضيَ كارتعاشِ حمامةٍ
ذُبحت هياما....المعشوق:
والمُذَبحُ في تلَفْ!!أقبلْ ولا تسألْ قتيلك ماالذي..(...)
قبّل ليُمحى مااقترفتَ وماسلَف!!خذْ ماأحبُّ فلستَ إلاّ رغبتي!
من غير عدٍّ ..أو حدودٍ أو سقفْ!المعاشق:
من غير حدّ!؟المعشوق:
واستبحني كلّني...العاشق:
مهما نزفتَ فإنني وحدي الهدف!المعشوق:
هذي حقولي للبروقِ هواتفٌ ...العاشق:
ركعتْ وحيّت في اشتعالٍ من هتف!وتلتْ صلاة مناجلٍ لسنابلٍ
ورِدا فورِدا ...والعروق على كلَفْ!!هي ركعةٌ ...
المعشوق:بل ركعتان تولّها ...لم تُبقِ عرقا بيننا إلّا نزف!!!
عن القصيدة
«ركعتان في العشق...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.