ويومٌ يعرفُهُ الغرباء!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في هالونبيرغكانت المكاشفةُ الأولى.
طائرٌ حديديٌ عملاق يتأّهب للطيراندون أن يحلّق أبداً.
معلّقاً في فضاء الرصيفلا يغادر العراء رغم قسوة الصقيع.
كلمّا خرجتُ من محطة المترويراني..
فأخاتلُ كي لا أراه.وحين أهمُّ من المنزل:
لا مفرّ..وجهاً لوجه.
منذ الأيام الأولى لهبوطي حاولتُ محاورته:كان حواراً حذِراً منذ البداية
ما لبثَ أن استحالَ إلى نهايةٍ صريحة.ورغم أنه مسالمٌ وصامتٌ ولطيفٌ
ولا يتدّخل في شؤون أحدإلا أنه لا يستطيع مصالحة الذاكرة
التي أضاعتْ أطيارَها الورقيةولم تتخلّص من ذروقِ الحديدِ العمياء.
*27 ديسمبر 1998
عن القصيدة
«ويومٌ يعرفُهُ الغرباء!» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.