في رحم الأصياف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)ها أنا ذا ثانيةً في رحم الأصياف
أتلّمسُ وجودي الغائب.البيوت كلها بيتي...
والشوارع تألفُ خطويدون حوارٍ واضح.
....الشتاءاتُ الجليديةُ تلاحقني.
أهربُ منها..أختبئُ في رحمِ الأصياف.
نقرٌ باردٌ يقلقُ البوابة..أعاندهُ ولا أفتح.
.....رغمَ تزاحم الأحزان
والعرق المتصبّب من جسد الماضيألمحُ خيالاً يتدانى:
إيماءةًنحو رميمٍ يتلملمُ ليهمّ بالنهوض.
وتحت شمسٍ عموديةٍيرتبكُ جسدي
أتحسّسُني هو.(2)
النخلةُ تكفُّ عن الصمت.الجذعُ يرشحُ بللاً
يتسلّلُ إلى الجذور.فسيلةٌ تتنامى.
والسعفات تشاغبُ الريحوعصافير الذاكرةِ أسراباً تتهابط.
- عدْ وحدكَ !لن أغامر ثانيةً.
قالتْ النخلة.*
دمشق 11 يونيو 1999
عن القصيدة
«في رحم الأصياف» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.