الخطوةُ... والظل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)أيّةُ خطوةٍ هي الواثقة..؟
بين حيرة المنقّبين عن الرميم في مقابر الرمال،والإرتعاشةِ المختنقةِ الباحثةِ عن فضاءٍ للتحرر،
والمجهول الطافي على ضبابٍ اسمهُ المستقبل:ينحسرُ الجواب.
تنحسرُ الخطوة.لأدَعها تتعاركُ مع زمنها.
هل تتمدّدإنْ شاءتْ — في ريح الزمن
وبوح الجغرافيا؟سأدَعها لفضاءاتها دونَ رقابة.
*أيُّ ظلٍّ هو الأصدق؟
الصباح المتردد..؟أم الظهيرةُ المتماثلة..؟
أم الغروب الهارب..؟أقفُ تحت مصباحٍ عمومي
وأحسبُ أنّ ذا هو ظلّيوأحسبُهُ الأصدق.
*تحتَ مصباحٍ عمومي
في مساءٍ عموميتحلّقُ الروحُ
في فضاءِ خطوتِها المتحررةوتنضحُ ظلّها الأصدق.
*26 أبريل 1999
(2)يتفّقدُ ظلّ الخطوةِ
منهمكاً في أسئلةِ القدمينِمنشطراً رغمَ إرادتهِ:
قدمٌ تتشبّثُ ولهى بالماضيوالأخرى حاضرةٌ في روحِ اللحظةِ
والأمواجُ تحاصرهُ.. مركبُهُكونٌ محتدمٌ في الذاتْ
مَن صنّفَ تلك الأرَضَ(مشاع الحلمِ) -
حدوداً وجهاتْ؟يتساءلُ في الخطوةِ روحُ الظلِّ
ويبحرُ في المجهولات؟*
عاجلَهُ الظلُّوأفردَ بين الخطوةِ والخطوةِ
مختصَر الأزمانِوراحَ يرممُّ أسئلةً
ويبني أخرىويتركُ بابَ الخطوةِ مشرعةً
والظلَّ مدى.يكدّسُ في كيس الليلِ
جوابَ الفجرِويواصلُ
بين مدارِ الخطوةِ والظلِّإقامتَهُ
وحين يحاصرهُ الفيءُيمدِّدُ منفعلاً قامتَهُ
منفرداً يبحرُبين اللغزِ
وأجوبةِ اللغزِيدركُ منتشياً قمتَهُ.
*22 يناير 2000
عن القصيدة
«الخطوةُ... والظل» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.