التدحرج في اللامحدود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتدحرجُ في اللا متناهي.أتجاذبُ والشمس.
نُفَرّقُ حيناًوندورُ معاً حيناً دورتَنا
يتشظّى في أضلعِنا البوحُنذوبُ.. تشاكسُنا النشوةُ
مأخوذينَ بأسئلةٍ أخرى..نحفلُ بالضوء.
*أتدحرجُ في الأفلاكِ
يكوكبُني الإشراقُأزاحمُ سيلَ المنظوماتِ
وأحشرُني بينَ تسارعهادمٌ مختلفٌ يهدرُ في أوردتي
وأنسجة اللاوعي تصالحُ وعييأبصرُ سرَّ القحطِ الكامن في النفطِ
وأدركُ معنىً آخرَ للتحليقوبينَ مضيئينَ أضيء.
*أتدحرجُ في اللامحدودِ.. وأحسبُني
أتحرّرُ من ذاكرةٍ متخمةٍ بالموت..أحسبُني..! عبثاً !
تتدلّى قدمايَ هبوطاً أحمقَ:الأرضُ يبابٌ يلزقُ بالكعبينِ..
الأرضُ تلاحقُني..أهجرُها وتلاحقُني..
بوعيدِ السبّاباتِ الشرطيةِتسحلُني ثانيةً:
أنزلُ مغلوباًفي أروقة النور الكاذبِ:
لا مضيئينَ فأضيء.*
17 ديسمبر 2000
عن القصيدة
«التدحرج في اللامحدود» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.