مهلا بني الصوفي إنكم

الشاعر: ابن الخياط · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«مهلا بني الصوفي إنكم» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَهْلاً بَنِي الصّوفِيِّ إِنَّكُمُ — لَيُعَدُّ دُونَ حصاتِكُمْ جَبَلِي

لَوْ تُنْصِفُونَ صَفاءَ نِعْمَتِكُمْ — ما احْتاجَ بَحْرُكُمْ إِلى وَشَلِي

لا يَشْهَرَنَّ عَلَيَّ سَيْفُكُمُ — سَيْفاً بِهِ فِي الْحَقِّ لَمْ يَصُلِ

إِنَّ الْكَرِيمَ الْمَحْضَ سُؤْدَدُهُ — مَنْ لَمْ تَضِقْ بِوَفائِهِ حِيَلِي

وَالْماجِدَ الْمَرْجُوَّ نائِلُهُ — مَنْ لَمْ يَخِبْ فِي وُدِّهِ أَمَلِي

بِئْسَ الْجَزاءُ جَزَيْتُمُ رَجُلاً — لَمْ يَخْفَ مَوْضِعُهُ عَلَى رَجُلِ

دَبَّتْ عَقارِبُكُمْ إِلَيَّ وَقَدْ — تَهْوِي إِلى أَقْدامِكُمْ قُبَلِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزاء: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • الصوفي: الصُّوفِيُّ : المنسوبُ إلى الصُّوفِ؛ ارتديتُ قميصًا صوفيًّا. -: الذي اتَّبع طريقة التَصوُّف، وسمِّي كذلك على الأغلب لأنه يفضِّل لُبْسَ الصُّوف تقشُّفًا.
  • المحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
  • بحركم: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …

قصائد ذات صلة

  • أليس من العجائب أن مثلي
  • عسى باخل بلقاء يجود
  • أما الزمان فلم يزل ينحي
  • قد عدتني فشفيت من سقمي
  • دعتني حاجة فبعثت وفدا
  • أخلاقه أحلى من الأمن
  • أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
  • ما لأبي اليمن علينا يد