أيها الذاهل كالحكمة

الشاعر: إبراهيم حسين زولي · البحر: المديد

«أيها الذاهل كالحكمة» من شعر إبراهيم حسين زولي، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تهبط الأوراق ... في ماء الكلام

الرحب ... في نبض

المغيب ... فجأة ينبت

من ضوء الحقول ... طفل قلبي

شارداً ... تلمع عيناه

أفق ياأيها الذاهل ... كالحكمة

في شمس ... الخريف

........................... ... ...........................

رغبة عمياءأومبصرة ... لا فرق

تمتص ... دمائي

تستعيد العالم ... المنسيّ في

ينبوع ... روحي

قمرأوقوس ... صياد

أثيمٍٍ ... يشتهي صيد

الغواة الساهرين ... البحر في زرقته

ساهٍ عن الجلاّد ... عن صمت

الضحايا ... ..............................

.............................. ... يازمان الوصل

في عينيك ... في صحو

المواويل ... أنا لاأكتب الشعر

لكي تغسل قلبي ... من غبار الظن

أورمل ... الضجيج

....................... ... .......................

أقَسَمَ المجنونُ ... أن يفتح أسرَ

الكلمات ... فتلاشى كلُّ

تاريخ ... الهباء

وحده الشاعر ... يبقى في الأعالي

صاعدا من خلف ... جدران

الهشيم ... باسما ينقل

للصبيان ... عدوى

الأغنيات

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الذاهل: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
  • الرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا … (لسان العرب)
  • تلمع: لمع: لَمَعَ الشيءُ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعَاناً ولُمُوعاً ولَمِيعاً وتِلِمّاعاً وتَلَمَّعَ، كلُّه: بَرَقَ وأَضاءَ، والْتَمَعَ مِثْلُهُ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عائذ: وأَعْفَتْ تِلِمّاعاً بِزَأْرٍ كأَنه ... تَهَدُّمُ طَوْدٍ … (لسان العرب)
  • تهبط: هبط: الهُبُوطُ: نقِيضُ الصُّعُود، هبطَ يهْبِط ويهبُطُ هُبُوطاً إِذا انْهَبط فِي هَبُوط مِنْ صَعُود. وهَبَطَ هُبوطاً: نَزَلَ، وهَبَطْته وأَهْبَطْتُه فانْهَبطَ؛ قَالَ: مَا راعَني إِلا جَناحٌ هابِطا، ... عَلَى البُيوتِ، قَو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نصفّد الهذيان فاتحة
  • سوف يكتبني الماء
  • الساعة يأتي البحر
  • مثلما يفعل العاشقون
  • كالثياب الجديدة
  • ضحاياك يأتون
  • الليالي الأربع
  • غلب الوجد عليه فبكىٰ