سوف يكتبني الماء

الشاعر: إبراهيم حسين زولي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«سوف يكتبني الماء» من شعر إبراهيم حسين زولي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعطني برهة — كي أقول

الذي لن يقالْ — الصحاب يمرّون

في البال — أُسدي النصيحة

للعابرين — ألا أيها الواقفون

على جثتي — سوف يكتبني الماء/

بعض الهواء المذاب/ — النساء الأنيقات/

لكنني سوف أطوي — اشتداد الهوى بفؤادي

أداري انكسار العشيّات — لا وقت لي

كي أقايض — هذا الهوى

بالحريقِ — إلام أنا لا أفيقُ

على جسد يشرئبّ — كنافورة من لهبْ؟

................................. — .................................

السماء حيادية/ — الظلال التي

تتقاطع فوق البيوت / — ليالي الخميس/

الصحاري البعيدة/ — بعض النعاس/

صبايا القرى/ — كل شيءٍ

يمارس هذي — الحياديّة السافلةْ

.................................. — .................................

سوف آتيكَ مرتكبا — عاتيات القصائد

وسوسة الروح — يرهقني هاجس الأقحوان/

فراغ المسافة/ — - ممّ هروبك؟

من عتمة الدرب — في الليل؟

بل عتمة الروح أقتم — هيا أعطني

برهة كي أقول — الذي لم يقلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتداد: [ش د د]. (مصدر اِشْتَدَّ). 1."اِشْتِدادُ النَّهارِ": عُلُوُّ، ارْتِفاعُ حَرارةِ شَمْسِهِ. "نَنْصِبُ خَيْمَةً في الظَّهيرَةِ عِنْدَ اشْتِدادِ الحَرِّ". (أ. أَمين). 2."لَمْ يَزِدْهُ اشْتِدادُ الْمَرَضِ إلاَّ صَبْراً وَتَحَ …
  • انكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
  • بفؤادي: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.

قصائد ذات صلة

  • أيها الذاهل كالحكمة
  • كالثياب الجديدة
  • الساعة يأتي البحر
  • مثلما يفعل العاشقون
  • نصفّد الهذيان فاتحة
  • ضحاياك يأتون
  • اسقني فاليوم نشوان
  • إن غرب الدهر مصقول