ضحاياك يأتون
الشاعر: إبراهيم حسين زولي · البحر: المجتث
«ضحاياك يأتون» من شعر إبراهيم حسين زولي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنت لاتستسيغ السعادة — كالعاشقين يضيئون
في الليل لايتركون — لنا أثرا
نستدلّ عليهم — ولاتستسيغ الطريق
إلى الحيّ بعد العشاء — لأنّ ضحاياك في
الليل يأتون — لا وقت لي
كي أردّ أنا — عربات الجنون
إلى شارع آخرٍ — سوف يلزمني
زمن أتوالد — في غابة يتصاعد
منها الخواء — وحيدا أنا أتبختر
بين بخور التقاليد — في الفجر أبصر
تلك الكآبة عائدة — من مراعي الظنونِ
... — كأنك أنت
أمير الفراغ — ترى العابرين
وتعرف أسماءهم — واحدا واحدا
فلتقف أولتسهُ قليلا — غبار الهزائم طهّرني
الكلام تعفّر بالرجس — والريح مأخوذة بالهباء
تعال إليّ إذن — نحن صنوان
لانستسيغ السعادة — لانقرِن الضدّ بالضدّ
حين تفاجئنا — رعشة الكلماتْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العشاء: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو …
- شارع: الشَّارِعُ : فا. ـ في الشيء: البادىءُ فيه؛ زرتُ النّجّارَ فوجدتُهُ شارعاً في صنع الخزانة الّتي كلّفتُهُ بصنعها. ـ: سانُّ الشّريعة. ـ: الطّريقُ الأعظم في المدينة؛ شوارعُ المدينة مكتظّة بالمارّة والسّيّارات/ رَجُلُ الشّارع …