مثلما يفعل العاشقون

الشاعر: إبراهيم حسين زولي · البحر: المتدارك

«مثلما يفعل العاشقون» من شعر إبراهيم حسين زولي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كندىً يتساقط في — عتمة الفجر

يهبط — مرتبكا

كالكسالى — يسكّ الكلام

يهذًّبه مرتين ولكنّ — لثغته تتأرجح

فوق اللسانِ- — ......................................

...................................... — بدا كالمغامر

ألقى — سلاسله

ورنين — وساوسه

سوف يمضي — إلى حتفه

واثقا من هزيمته — تلك صورته

فوق حائط — غرفته

-عندما كان في التاسعةْ- — ودّعَتْه برغم الحواجز

قبّلها ومضى — مثلما يفعل العاشقونْ

بهدوءٍ — إلى حتفهم

يذهبونْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سلاسله: السُّلاسِلُ : الماءُ العَذبُ الصّافي السَّلِسُ السَّهْلُ؛ وصلنا إلى نبع ذي ماءٍ سُلاسلٍ.
  • ورنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.

قصائد ذات صلة

  • أيها الذاهل كالحكمة
  • كالثياب الجديدة
  • الساعة يأتي البحر
  • نصفّد الهذيان فاتحة
  • سوف يكتبني الماء
  • ضحاياك يأتون
  • بالله قفي
  • أُغاضبها