نصفّد الهذيان فاتحة
الشاعر: إبراهيم حسين زولي · البحر: الهزج
«نصفّد الهذيان فاتحة» من شعر إبراهيم حسين زولي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلاما للفوانيس — التي اشتعلت
على خجل — تدلّ القادمين
على دروب الفتح — والأسلاف
لست سوى الفتى — الممسوس ينعش
إثمه بالرمل — والشطحات
مضطربٌ — يعري أفقه
المصقول — بالياقوت
محتدمٌ — يقايض ماتبقى
من — ممالكه
لكي يبقى وسيما — كالهلال
كأجمل الفتيان — في الحيّ
الترابيّ — الذي لايعرف
الرغبات — سوف أقول مزهوّا
سلاما للخيول الربح — معقود بجبهتها
الجوائز — دمغة الشركات
تلمع في نواصيها — سلاما للنوافذ
تحضن الظلماء — راضية
سلاما للجسور — تطلّ ضاحكة
ونحن نصفّد — الهذيان
فاتحة — لمولدنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المصقول: المَصْقُولُ : ـ من السيوف ونحوها: المَجْلُوُّ؛ ضربَه بسيف مصقُول/ مرآةٌ مصقولة.
- بالرمل: رمل: الرَّمْل: نَوْعٌ مَعْرُوفٌ مِنَ التُّرَابِ، وَجَمْعُهُ الرِّمَال، وَالْقِطْعَةُ مِنْهَا رَمْلَة؛ ابْنُ سِيدَهْ: وَاحِدَتُهُ رَمْلة، وَبِهِ سُمِّيَتِ المرأَة، وَهِيَ الرِّمَال والأَرْمُلُ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: يَقْطَعْ …
- بالياقوت: اليَاقوتُ : حجرٌ من الأحجار الكريمة وهو أكثرُ المعادن صلابةً بعد الماس، ويتركب من أُكْسِيد الألمُنيوم، ولونُه في الغالب شفاف مُشْرَب بالحُمْرة أو الزّرقة أو الصّفرة ويستعمل للزِّينة، واحدته أو القطعة منه ياقوتَة كَأنَّهُ …