ولما استقلَّ الحى ُّ فى رونقِ الضُّحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما استقلَّ الحىُّ فى رونقِ الضُّحىوَقَطَّعَ أَنْفَاسَ الْمُقِيمِ الْمُسَافِرُ
تَحوَّلَ راعِي الصَّبرِ عَنْ مُستقرِّهِوَبَاحَتْ بأَسْرَار الْقُلُوب النَّوَاظِرُ
عن القصيدة
«ولما استقلَّ الحى ُّ فى رونقِ الضُّحى» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.