أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحراوَذُو الْحِلْمِ إِنْ سِيمَ الْهَوَانَ تَنَمَّرَا
وَطَارَتْ بِهِ في مُلْتَقَى الْخَيْلِ عَزْمَةٌأَعَادَتْ خَبِينَ الصُّبْحِ بالنَّقْعِ أَكْدَرَا
فردَّ ذبابَ المشرفِيَّ مُثلَّماوَغَادَرَ صَدْرَ السَّمْهَرِيِّ مُكَسَّرَا
جِلادُ امرئٍ آلى بِقائمِ سيفهِعَلَى الْمَجْدِ أَنْ يُولِيهِ نَصْراً مُؤَزَّرَا
جَدِيرٌ إِذَا مَا هَمَّ أنْ يَكْسُوَ الْقَنَاوبيضَ الظُبا ثَوباً مِنَ الدَمِ أحمرا
وَمَا كُلُّ مَنْ سَاسَ الأَعِنَّةَ فَارِساًوَلاَ كُلُّ مَنْ نَاشَ الأَسِنَّةَ قَسْوَرَا
عن القصيدة
«أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.