منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسميفما تخفضُ الألقابُ حراً ، وَ لاَ تسمى
إذا كانَ عقبانُ الجديدِ إلى بلىفَلاَ فَرْقَ مَا بَيْنَ الْحَدِيثِ وَلاَ الرَّسْمِ
تأملْ إلى الدنيا بعينٍ بصيرةِلعَلَّكَ تَرْضَى بِالْقَلِيلِ مِنَ الْقَسْمِ
فَمَا الْعَيْشُ إِلاَّ خَطْرَةٌ عَرَضِيَّةٌتَزُولُ كَمَا زَالَ الْحَثِيثُ مِنَ النَّسْمِ
وَهَلْ نَحْنُ إِلاَّ مِثْلُ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا؟فَسَوْفَ تُعَانِي الْجَدْبَ يَا رَاعِي الْوَسْمِي
لعمري لنعمَ المرءُ منْ باتَ راضياًبِمَا خَصَّهُ مِنْ فَيْضِهِ سَابِقُ الرَّسْمِ
تَفَلْسَفَ قَوْمٌ فِي الْمَقَالِ، وما دَرَوْاجَرِيرَةَ مَا أَبْقَوْا عَلَى الدَّهْرِ مِنْ وَسْمِ
وَلَوْ رَاجَعُوا هَذِي النُّفُوسَ لَعَالَجُوابتركِ الخطايا معضلَ الداءِ بالحسمِ
فدعْ هذهِ الدنيا وَ إنْ هيَ أقبلتْعليكَ بإيماضِ البشاشةِ وَ البسمِ
فلوْ جربَ الإنسانُ أخلاقَ دهرهِلأمسكَ باليأسِ المريحِ عنِ العسمِ
فَمَنْ لِي بِرَأْيٍ صَادِقٍ أَقْتَفِي بِهِمَدَارِجَ قَوْمٍ أَدْرَكُوا الأَمْرَ بِالْقَسْمِ
بَرَتْنِي تَبَارِيحُ الْحيَاة ِ، فَلَمْ تَدَعْلديَّ سوى روحٍ ترددَ في جسمِ
يقولونَ " محمودٌ " ، وَ يا ليتَ أننيكَمَا زَعَمُوا، أَوْلَيْتَ لِي طَائِعاً كَاسْمِي
عن القصيدة
«منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.