وَيْلاَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيْلاَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَىوَآهِ مِنْ طُوْلِ الْجَوَى
أرسلتُ طرفي رائدافما علاَ حتى هوى
وَ سارَ قلبي خلفهُفَلَمْ يَعْدُ حَتَّى اكْتَوَى
قَدْ طَالَمَا زَجَرْتُهُيا لَيْتَهُ كَانَ ارْعَوَى
لكلَّ شيءٍ آفةٌوَ آفةُ القلبِ الهوى
أما كفى هذا الجفاحَتَّى أَعَانَتْهُ النَّوَى ؟
أينَ اللوى وَ عهدهُ ؟أيهاتَ عهدٌ باللوى
و ظبي أنسٍ سمتهُإِنْجَازَ وَعْدِي، فلَوَى
طَلَبْتُ مِنْهُ قُبْلَةًفازورَّ عني ، وَ التوى
وَسُمْتُهُ وَعْدَ الْمُنَىفَانْحَازَ عَنِّي، وَانْزَوَى
يا سائلي عنْ حالتيدعني ؛ فصبري قدْ ذوى
وَ كانَ قلبي راشداًلكنهُ اليومَ غوى
أوقعِ في أشراكهِلكلَّ حيًّ ما نوى
فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَىوَ الجسمُ محلولُ القوى
وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِراً؟هيهاتَ ، وَ الخيرُ انطوى
أصبحتُ في تيهورةٍيَسْأَمُ فِيهَا مَنْ ثَوى
لاَ صاحبٌ وافى ، وَ لاَخلٌّ إلى حالي أوى
فيا إلهي ! راعنيوادْفَعْ عَنِ النَّفْسِ التَّوَى
وَ لاَ تكلني للتيلَوْ صَادَفَتْ نَجْماً خَوَى
عن القصيدة
«وَيْلاَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الواو، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.