صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَوَلَوْلاَ الْمَعَاذِرُ لَمْ أَصْبِرِ
فلا تَحسبنِّي جهلتُ الصوابَوَلَكِنْ هَمَمْتُ فَلَمْ أَقْدِرِ
ثَنَتْ عزْمَتِي ثَوْرَةُ الْمُفْسِدِينَوغَلَّتْ يَدِي فَتْرَةُ الْعَسْكَرِ
وَكُنَّا جمِيعاً، فَلَمَّا وَقَعْتُصَبَرْتُ، وَغَادَرَنِي مَعْشَرِي
ولو أنَّنى رُمتُ إعناتهُملَقُلْتُ مَقَالَةَ مُسْتَبْصِرِ
وَلَكِنَّنِي حِينَ جَدَّ الْخِصامُرَجَعْتُ إِلَى كَرَمِ الْعُنْصُرِ
عن القصيدة
«صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.