مضى " حسنٌ " في حلبة ِ الشعرِ سابقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى " حسنٌ " في حلبةِ الشعرِ سابقاًوَأَدْرَكَ، لمْ يُسْبَقْ، ولمْ يَأْلُ «مُسْلِمُ»
وَ باراهما " الطائيُّ " ، فاعترفتْ لهُشهودُ المعاني بالتي هيَ أحكمُ
وَأَبْدَعَ فِي الْقَوْلِ «الْوَلِيدُ»؛ فَشِعْرُهُعَلَى مَا تَرَاهُ الْعَيْنُ وَشْيٌ مُنَمْنَمُ
وَأَدْرَكَ فِي الأَمْثَالِ «أَحْمَدُ» غَايَةًتبذُّ الخطى ، ما بعدها متقدمُ
وَسِرْتُ عَلَى آثارِهِمْ، وَلَرُبَّمَاسَبَقْتُ إِلَى أَشْيَاءَ واللَّهُ أَعْلَمُ
عن القصيدة
«مضى " حسنٌ " في حلبة ِ الشعرِ سابقاً» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.