كلُّ حى ٍّ سيموتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ حىٍّ سيموتُلَيْسَ في الدُّنيا ثُبُوتُ
حَرَكَاتٌ سَوْفَ تَفْنَىثُمَّ يَتْلُوها خُفُوتُ
وكَلامٌ لَيْسَ يَحْلُوبَعْدَهُ إِلاَّ السُّكُوتُ
أيُّها السادِرُ قُلْ لىأَيْنَ ذاكَ الجَبَرُوتُ؟
كُنتَ مطبوعاً على النُطْـقِ، فَمَا هَذَا الصُّمُوتُ؟
ليت شِعرى ، أَهُمودٌما أراهُ ، أَم قنوتُ ؟
أَيْنَ أَمْلاكٌ لَهُمْ فيكُلِّ أُفْقٍ مَلَكُوتُ
زالَت التيجانُ عنهموخَلَتْ تلْكَ التُّخُوتُ
أَصْبَحَتْ أَوْطَانُهُمْ مِنْبَعْدِهِمْ وَهْيَ خُبُوتُ
لا سَمِيعٌ يَفْقَهُ الْقَوْلَ، ولا حَيٌّ يَصُوتُ
عمرَت منهُم قبورٌوخلَت منهم بيوتٌ
لم تَذُدْ عَنْهُمْ نُحُوسَ الدَّهْرِ إِذْ حانَتْ بُخُوتُ
خَمَدَتْ تِلْكَ الْمَسَاعِيوانْقَضَتْ تلكَ النُّعُوتُ
إِنَّما الدُّنْيا خَيَالٌباطِلٌ سَوْفَ يَفُوتُ
ليسَ للإنسانِ فيهاغيرَ تقوى اللهِ قوتُ
عن القصيدة
«كلُّ حى ٍّ سيموتُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.