إنَّ " سرنديبَ " على حسنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ " سرنديبَ " على حسنهايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْ
منْ كلَّ فدمٍ لائكٍ مضعةًيمجها كالدمِ في الأرض فوهُ
تحسبهُ منْ نضحِ أشداقهِرَكِيَّةً تَجْرِي دَماً، أَوْ تَمُوهْ
لاَ يُشْبِهُ الْوَالِدُ مَوْلُودَهُمنهمْ ، وَ لاَ المولودَ منهمْ أبوهْ
يغلظُ طبعٌ منهمُ فاقدٌمَزِيَّةَ الْعِلْمِ، وَوَجْهٌ يَشُوهْ
منْ أينَ يدري الفضلَ معدومهُلا يعرفُ المعروفَ إلاَّ ذووهْ
لاَ تَلْبَثُ الحِكْمَةُ مَا بَيْنَهُمْوَ لاَ يريثُ الفضلُ حتى يتوهُ
تَظُنُّ بَعْضَ الْقَوْمِ عَلاَّمَةًوَ هوَ إذا ينطقُ هامٌ ينوهْ
لا تعرفُ المرءَ بأخلاقهِفي غمرةِ العالمِ حتى يفوهْ
عن القصيدة
«إنَّ " سرنديبَ " على حسنها» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.