خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلىَّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَتكَوَاكِبُهُ، أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ
أَبِيتُ حَزِيناً فِي «سَرَنْدِيبَ» سَاهِراًطَوال اللَّيالى ، والخليُّونَ هُجَّدِ
أحاولُ مالا أستطيعُ طِلابَهُكَذا النَّفسُ تَهوى غيرَ ما تملِكُ اليَدُ
إذا خَطرتْ من نَحوِ حُلوانَ نسمَةٌنَزَتْ بَيْنَ قَلْبِي شُعْلَةٌ تَتَوَقَّدُ
وهَيهاتَ ، ما بعدَ الشبيبةِ مَوسمٌيَطيبُ ، ولا بعدَ الجزيرةِ مَعهدُ
شبابٌ وإخوانٌ رزِئتُ وِدادهُموكلُّ امرئٍ فى الدهرِ يشقَى ويسعَدُ
وما كنتُ أخشى أَن أعيشَ بِغربةٍيُعَلِّلُنِي فِيهَا خُوَيْدِمُ أَسْوَدُ
عن القصيدة
«خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.